أردوغان: لو وقف المسلمون مع فلسطين عام 1948 مانزفت دماء الأمة الإسلامية اليوم

17 يوليو، 2014 10:37 م 97 مشاهدة

اردوغان2

رحاب نيوز – ر ن ا

صرح رئيس الوزراء التركى "رجب طيب أردوغان" أننا كمسلمين نعتصر من الألم لما يحدث في الشرق الأوسط وخاصة فلسطين ولو أنَّ العالم الإسلامى وقف بحزم منذ البداية مع القضية الفلسطينية منذ عام 1948، ربما لم نكن لنشهد ما تعانيه الآن.

وأضاف "أردوغان"، فى كلمته بافتتاح اجتماع "مبادرة العلماء المسلمين من أجل السلام، والاعتدال، والتسامح" قائلا: "المسلمون أخوة، ونحن نبذل ما بوسعنا، من أجل تعزيز هذه الأخوة بين المسلمين، ولايمكن تفسير ما يشهده المسلمون، والعالم الإسلامى، اليوم، بالعقل، والمنطق، ولكن بالأمر القرآنى، والآوامر، والنصائح النبوية، وسيرة سيدنا النبى محمد واضحة للغاية فى هذا الشأن".

وأشار رئيس الوزراء التركى إلى وجود دول إسلامية راضية عما يجرى فى فلسطين، بسبب صمتها، مضيفاً: " لو كانوا غير راضين لتدخلوا، وما تشهده فلسطين، والمسألة المصيرية هناك للأسف لا يثير اهتمام العالم الإسلامى، لأنه ليس صراعا طائفيا، ولا معارك بين السنة، والشيعة، فى حين نعلم جميعا أن أطفالنا، وفلذات أكبادنا تُقتل فى فلسطين، وإخوتنا الأشقاء يستشهدون، وشرف الإنسانية يقتل هناك، واتهام العالم أسهل ما فى الأمر، ولكن مع الأسف العالم الإسلامى أيضا يلزم الصمت، كصمت العالم والدول الغربية".

وأضاف "أردوغان"، إلى أنَّ الدماء تسفك فى كل شبر من الشرق الأوسط حاليا، معرباً عن أسفه الكبير لكون هذه الدماء هى دماء مسلمين، وتراق بيد مسلمين، باستثناء من يسفك الدماء فى فلسطين.

وعن الوضع في سوريا والعراق أوضح أردوغان: "إن غض الطرف عن ظلم الجماعات الإرهابية نظراً للمذهب الذى تتبناه، لا أساس له فى الدين الإسلامى، ومن يبدى أى مودة للظالم "الأسد"، الذى قتل أكثر من "200" ألف مسلم بريء، بسبب انتمائه المذهبى كيف له أن ينظر إلى وجه سيدنا الحسين، ومن يستهدف الموروث الحضارى للمسلمين، وأضرحتهم، وأضرحة سيدنا على، والحسين، لا يمكنه السير على نهج سيدنا محمد، ومن يفجر نفسه فى المساجد، والأضرحة، ويكون سببا فى قتل المسلمين، لا يمكن أن يكون منتسبا لأى دين أو مذهب".

ومن أبرز العلماء المشاركين فى الاجتماعات، رئيس العلماء فى جمهورية البوسنة والهرسك "حسين كوازوفيتش"، ورئيس مجلس علماء العراق "محمود عبد العزيز العاني"، ورئيس اتحاد علماء المسلمين فى اليابان "كيمياكى طوكوماسو"، ورئيس الإفتاء فى المركز الإسلامى فى روسيا "طلعت تاج الدين"، والعضو فى هيئة تدريس تاريخ الأديان فى إيطاليا البروفسور "غيانبيرو أحمد فينجيزو"، ورئيس الأوقاف والشؤون الدينية، نائب رئيس الوزراء الصومالى "رضوان هيرسى محمد"، ورئيس الإفتاء فى بلغاريا "مصطفى أليش"، بالإضافة إلى العديد من العلماء والمفكرين الإسلاميين.

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *