أهلاً بداعش في كردستان

17 يونيو، 2014 9:37 م 174 مشاهدة

1262

 

لم يعد الحديث عن الحركة الكردية واخفاقاتها ينفع ولم يعد للنقد اي تاثير او حتى اي امل في تحديث تغيير في السياسة الكردية , لأنه وببساطة لو توجهت تلك الأنتقادات و النداءات لصخرة لكانت ربما قد نطقت او لو توجهت لسنديانة عملاقة لربما كانت قد انحنت خجلا من نفسها , فمنذ انطلاقة ثورة الحرية والكرامة التي دخلت عامها الرابع مطالبة بالحرية و المساواة والكرامة والتي كان الكرد جزءا منها باستثناء الحركة الكردية بجميع فصائلها التي فضلت الأنشغال بأيديولوجيتها ومصالحها الشخصية واضعين الشعب الكردي تحت رحمة سيارات داعش المفخخة التي تضرب تارة  قامشلو وتارة الحسكة وتارة اخرى تربه سبي تحت ذريعة محاربة فصيل كردي منطوي تحت راية النظام .
 
 الأمر الذي ادى الى استباحة حرمة المناطق الكردية من قبل كل ذي نفس ضعيفة مستغل انشغال الحركة الكردية بنهش لحوم بعضها دون اي احساس بالمسؤولية بما حدث ويحدث من قتل وخراب وتجويع وحرمان لأنه لم يعد من الضروري بالنسبة لهم لو عاد المواطن الكردي يستمتع بنعمة الكهرباء بعد حرمان لسنين وليست هناك حاجة لأن يتم خفض اسعار الخضر والفواكه واللحوم لأن المواطن الكردي قد اعتاد على الحرمان منها ؟؟؟  اما مسؤولي الحركة فليس من المنطق ان يحرموا من شئ فكل شئ متوفر وبسخاء بفضل عمالتهم ومتاجرتهم بالشعب الكردي السوري خاصة البعض من اللذين كانوا يعتبرون رموز القضية الكردية للكثيرين اللذين مازالوا يرفضون الاقتناع بفكرة هجرتهم لقامشلوا منذ انطلاق الثورة وحتى يومنا هذا مستمتعين بكرم ضيافة مام جلال وكاك مسعود بل لازال مريديهم يطبلون لهم و يزمرون في قامشلوا بحجج سخيفة لا يقتنع بها فأر؟؟؟؟؟؟
 
ثم ينبري قسم اخر مندد بسياسة حزب الاتحاد الديمقراطي الديكتاتورية وممارساته الشنيعة تجاه اخوته الكرد من قتل وخطف وتهديد وتعذيب وتهجير وتبعيد للساسة الكرد الرافضين لسياسة الحزب التي تتركز على لغة السلاح وليست لغة العقل وسرعان ما يبدا الطرفان بالأنشغال ببعضهما وتبدأ معركة البيانات والفضائح و الشتم والذم وتنشغل بها المحطات الفضائية الكردية ثم سرعان ما تسمع خبر عاجل مفاده انفجار سيارة داعشية في منطقة كردية الضحايا كذا والشهداء كذا ووووو..
 
وهي ليست السيارة الداعشية الأولى ولا اخرها مادامت الحركة الكردية باقية على سذاجتها التي كانت السبب بشكل او باخر في دخول داعش لمناطقنا والتي لم يعد بوسعنا ان نفعل شئ سوى ان نعزي قامشلو او الحسكة او سري كانيه او تربه سبي او,,,, او,,,,, او ,,,,,,
 
الرحمة لشهداء تربه سبي وجميع الشهداء الكرد

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *