أوضاع العراق تتجه لصالح "اقليم كوردستان"..والقاسم يصرح لرحاب: نحن مع سياسة الاقليم في..

24 يونيو، 2014 10:42 ص 136 مشاهدة

Untitled-1

" رحاب نيوز " ر ن ا (خاص) اسطنبول – أحمد علو

العراق ملتهبة، واقليم كوردستان وضعه أفضل من باقي مناطق العراق، هذا ما أكده الكاتب والسياسي السوري المعارض "أحمد قاسم" بالنسبة للأوضاع التي تتعرض لها العراق من قبل تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية (داعش).

وفي لقاء (خاص) لـ"رحاب نيوز " أفاد "القاسم" بأن: "بقايا حزب البعث ،بعد تحرر العراق من نظام صدام، أعادوا تشكيل أنفسهم تحت شعار (العراق الاسلامي) وتطور مع تطور الحاﻻت السياسية (…) ، وبعد اشتعال الثورة السورية وفشل النظام السوري بقمع المظاهرات السلمية، امتد لهذا التنظيم أياد اقليمية للتحرك في سورية باسم (دولة العراق والشام)، الذي جاء بعد تحرك السنة في العراق (الأنبار)، التي حاول المالكي فض اعتصاماتها ومظاهراتها، لكنه لم يستطع لسلمية المظاهرات ودستوريتها، وبالتالي قام المالكي عن طريق إيران ان يؤشر لجماعة (داعش) بدخول الأنبار ، ليسنج له التدخل بحجة محاربة الإرهاب، وعلى اثره تم فض الاعتصام الذي دام لأكثر من عام (…) ، وبردود أفعال قاسية جداً، تدخلت دول إقليمية ممن يقومون برعاية التنظيم السني وبالتعاون مع تنظيم البعث تحت لواء دولة العراق والشام، وبدأ الإنقلاب البعثي في العراق ، بدءا من الموصل الذي بات يأخذ امتداداً له بكل العراق وبمعزل عن اقليم كردستان العراق".

ويشير "القاسم" بأن: "التنظيم له ارتدادات قوية بالمنطقة ليس فقط في سورية والعراق، فهو يقوم بتجهيز نفسه لدخول بغداد، فالعراق متجه نحو ثلاثة احتماﻻت:

الأول: استقالة المالكي وتشكيل حكومة إئتلاف وطني يشارك فيه السنة والشيعة والكورد بتوافق متزن

أما الاحتمال الثاني: يقوم على تشكيل أقاليم وفدرلة العراق كما جاء في الدستور العراقي, وفي حال فشل الاحتمالين السابقين يبقى خيار تقسيم العراق، وفي كل الحاﻻت ستلقي الأوضاع والمستجدات بظلالها على الوضع السوري، فبالنسبة لاقليم كوردستان، هو جزء من العراق، اي حدث سياسي ينعكس عليه، فهذه الاتجاهات قد نكون نحن الكرد المستفيدين منها، حيث اننا انتظرنا تطبيق المادة (140) حسب الدستور العراقي، التي تنصلت منها الحكومة العراقية بما فيهم المالكي، فقرار الإقليم دخول المناطق المتنازع عليها وتوقفهم عند تلك الحدود، هو قرار سليم بالنسبة للأقليم".

ويضيف "القاسم": "أن الورقة الكردية بالمنطقة، أصبحت على طاولة البحث الدولية، فبدون الكرد لن تنحل المشاكل، وهذا ما أكده الأمريكان والأوربيين (الدول التي تدير المفاوضات في المنطقة )".

وأختتم "القاسم": "أننا كحركة كوردية في سورية مع سياسة الاقليم بضم المناطق الطبيعية لحدودها، ويجب استمرار توحيد الموقف الكوردي باتجاه هذه الأحداث، وإنجاح عقد المؤتمر القومي الكوردستاني للأجزاء الأربعة وتشكيل مرجعية للأمن الكوردي.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *