أولاند: 50 من مصابي هجوم نيس “بين الحياة والموت”

15 يوليو، 2016 9:04 م 129 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

في كلمة له لدى زيارته موقع الهجوم في نيس، الذي وقع الليلة الماضية، مخلّفاً عشرات القتلى والجرحى ، أعلن الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، الجمعة، أنّ 50 من المصابين في اعتداء مدينة نيس، جنوبي البلاد “يرقدون بين الحياة والموت”، لافتاً إلى أن “قوات الأمن تبحث حالياً عما إذا كان لمنفّذ الاعتداء شركاء”.

وأشاد الرئيس الفرنسي بـ”الكثير من الشجاعة والمسؤولية” التي أبدتها قوات الأمن في التعامل مع الهجوم.

وفي أحدث إحصائية أعلن القاضي المكلف التحقيق في الاعتداء أن الهجوم أسفر عن مقتل 84 شخصاً، “بينهم 10 أطفال وفتيان”.

وأوضح القاضي فرنسوا مولان، مدعي باريس الذي يشرف على النيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، أن 202 أشخاص أصيبوا أيضاً في الاعتداء، بينهم 52 في حالة حرجة بين الموت والحياة، بحسب وكالة فرانس برس.

وأشار أولاند في كلمته إلى أنّ “العالم يعبّر عن صداقته تجاه فرنسا، ويعتقد أنها دولة قوية وقادرة على التغلب على كل الاختبارات، ولقد اجتزنا بالفعل اختبارات (من هذا النوع) في الأشهر الماضية”، في إشارة إلى تعرض البلاد لعدة هجمات إرهابية خلال الفترة الماضية.

والليلة الماضية، اقتحم سائق شاحنة “ساحة الإنجليز” بمدينة نيس، أثناء اكتظاظها بالمواطنين بمناسبة احتفالات العيد الوطني الفرنسي.

ولم تتبنَّ بعد أي جهة الاعتداء، فيما قال المحقّقون في الاعتداء إن سائق الشاحنة فرنسي من أصل تونسي، ويبلغ من العمر 31 عاماً.

وأعلنت فرنسا، اليوم، على لسان رئيس وزرائها، مانويل فالس، الحداد الرسمي في البلاد لمدة 3 أيام، وذلك عقب اجتماع شارك فيه بقصر الإليزيه، وضم أعضاء مجلس الأمن والدفاع برئاسة أولاند.

وفجر اليوم، أعلن الرئيس الفرنسي -عقب الاعتداء- تمديد حالة الطوارئ في البلاد مدة 3 أشهر، واستدعاء قوات الاحتياط في الأجهزة الأمنية والدرك.

وكان من المقرر أن تنتهي حالة الطوارئ في 26 من يوليو/تموز الجاري، بعد إعلانها عقب اعتداءات إرهابية استهدفت العاصمة باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وأودت بحياة 130 شخصاً، وإصابة 350 آخرين.

وعقب اعتداءات باريس أعلنت فرنسا حالة الطوارئ مدة 12 يوماً، مددتها إلى 3 أشهر؛ من خلال إجراء تغيير في المادة الخاصة بحالات الطوارئ في الدستور، قبل تمديدها مجدداً في 19 مايو/أيار الماضي لمدة شهرين إضافيين.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *