إبراهيم باشا ملي | حل الأزمة السورية لن يستغرق أكثر من أسبوعين إذا انتهى التدخل الإيراني

29 يوليو، 2015 6:48 م 800 مشاهدة

<< حل الأزمة السورية لن يستغرق أكثر من أسبوعين اذا انتهي التدخل الايراني

<< “مخرجات مؤتمر القاهرة 2012 هى المنفذ الأفضل لجميع السوريين”

<< “داعش صنيعة النظام السوري وإيران”

<< “مصر لها يد بيضاء علي الثورة السورية و نأمل فى دعم  أكثر”

<< “أغلبية قوى المعارضة اتفقت على أن يكون رحيل الأسد قبل التفاوض”

 

متى سيرحل بشار؟! .. وكيف؟! … ومتي تنتهي مآسي السوريون بعد أكثر من 4 سنوات على الثورة، دفع ثمنها السوريون من دمهم وراحتهم واستقرارهم الكثير … ومن مؤتمر لمؤتمر … تستمر مناقشات قادة الرأي السوري في محاولة لاستشراف أفضل الحلول للخروج من الأزمة الراهنة التي تزداد تعقيداتها يوماً بعد يوم … وفي القاهرة كان اجتماع قوى المعارضة السورية لبحث خارطة الطريق فيما بعد بشار الأسد وتم الاتفاق خلالها على وثيقة لخارطة الطريق نناقش بعضٍ من جوانها مع “ابراهيم باشا ملي” القيادي بالمجلس الوطني الكردي وأحد الأعضاء المشاركين في المؤتمر.

– هل وثيقة الحل السياسى فى سوريا تعطى حقوق للأكراد أقل من وثيقة 2012؟

نعم بالنسبة لحقوق الأكراد فهى أقل, فالأكراد أخوة للعرب و نحن لا نريد الإنفصال و نريد من إخواننا العرب أن يتجاوبوا معنا ويعطونا أبسط حقوقنا ككيان كردى. ففى السابق كان العالم كله وخاصة العالم العربى معترض على الكيان الكردى فى العراق والآن كل منطقة الشرق الأوسط تتجه إلى شمال العراق لحل مشكلة الأكراد .

– ما الذى تتمنونه بالنسبة لحقوق الأكراد؟

نحن نريد سوريا اتحادية نتعايش مع بعضنا البعض الأكراد مع العرب مع كل الطوائف، فمعظم دول العالم الآن فيدرالية مثل أمريكا و ألمانيا و سويسرا و إيطاليا لذا أقول لك أن وثيقة عام 2012 هي الأقرب لما يريده الأكراد و هذا ما كنا نحاول مناقشته مع ممثلى المعارضة.

– هل أنت راضٍ عما حدث فى مؤتمر القاهرة ونسبة الحضور والتمثيل الكردى؟

مبدئياً فى كل المؤتمرات دائماً ما يكون هناك خلاف بيننا وبين إخواننا العرب وليس فقط نحن، ولكن بعض الطوائف الأخرى.

– وماذا عن الوضع الميدانى فى سوريا؟

الوضع الميدانى على الأرض أفضل من السابق لأنه بدأت تظهر نتائج ما يقوم به الجيش الحر وكل الكتائب المقاتلة ماعدا داعش وجبهة النصرة.

– ولكن النصرة موجودة ضمن تحالف جيش الفتح الذى يضم الجيش الحر وكتائب أخرى؟

تحالف جيش الفتح هدفه توحيد الكتائب المقاتلة على الأرض وهناك مقاتلين أكراد ولكن طموحى أن يكون عددهم أكثر من ذلك، فالشعب الكردى منذ بداية الثورة ينادى “الشعب السورى واحد … فكلنا فى خندق واحد ضد النظام” وما نريده من إخواننا أن يستوعبوا هذه النقطة فنحن ليس لدينا أطماع إنفصالية.

– النظام كان يتاجر بقضية الأكراد لإستغلالكم ضد المعارضة وضد الثورة السورية … هل هذا صحيح؟

لا بالنسبة لنا الأكراد من قبل الثورة وهم ضد النظام وقمنا بثورات عدة ضد النظام، ففى 2004 قامت مجزرة وظللنا نحن والنظام على صراع لمدة أكثر من شهر ونصف و راح ضحيتها قتلى من الجانبين.

– لماذا يستهدف داعش الأكراد؟

أرى أن داعش صنيعة النظام السوري و إيران و المالكى رئيس الوزراء العراقى السابق. فإيران تعطى تعليمات للنظام وهو بدروه يعطى الأوامر لداعش بتنفيذها.

– كيف تسيطر داعش على هذه المساحات الشاسعة فى سوريا؟

النظام السورى يساعدهم على إحتلال هذه المناطق، فالنظام إذا كان له مصلحة مع داعش يقصف أى منطقة جويا ثم يفسح المجال لداعش لإحتلالها لذا هناك اتفاق بين النظام و داعش.

– “من أجل الحل السياسى فى سوريا” عنوان المؤتمر الذى عقد منذ أسابيع فى القاهرة … هل أنتم متفائلون من مخرجات هذا المؤتمر و ماذا بعد؟

الشعب السورى كله الآن لديه إصرار على الحل السياسى وليس العسكرى والثورة كانت للحل السياسى ولكن العسكرة جاءت من قبل النظام والكتائب الموالية للنظام التى دخلت إلى سوريا مثل حزب الله والكتائب الشيعية الإيرانية. وبعد مؤتمر القاهرة نأمل أن يكون للقوى الثورية على الأرض يد فعالة فى إنهاء الأزمة.

– متى تتوقعون رحيل النظام السورى سياسياً و ميدانياً؟

أرى أن قوات النظام السورى ضعفت خلال الستة أشهر الماضية وهو يعوضها بميليشيات إيرانية وحزب الله. وإذا استطاع العالم أن يحد من التدخل الإيرانى فى سوريا فإن العملية لن تستغرق أكثر من أسبوعين.

– ولكن هناك من له مصالح فى استمرار الوضع على ما هو عليه؟

هذا صحيح فهناك من له مصالح لاستمرار الأوضاع كما هى.

– كيف ترون الدعوة التى وجهتها لكم مصر لحضور المؤتمر تحت رعاية مصرية؟

مصر من الدول الكبرى فى المنطقة والتى تقرر مصير العديد من الأزمات فى المنطقة وهى لها يد بيضاء فى الأزمة السورية لذا نحن نأمل فى دعم مصرى أكثر لنا.

– وماذا عن “جنيف 3” و مؤتمر الرياض؟

اعتقد أن تطبيق مخرجات مؤتمر القاهرة الأول الذى عقد فى 2012  هو المنفذ الأفضل لكل السوريون. و بالنسبة لمؤتمر الرياض هو حتى الأن لم يقر, فل م توجه دعوات لأى شخص لكن هناك دراسة لعقده.

– هل سيكون مؤتمر الرياض امتداد لمؤتمر القاهرة ومخرجاته أم سيكون بداية جديدة؟

أملنا فى الله أن يكون امتداد ولا نبدأ من الصفر مرة أخرى , وأن نكمل على مخرجات مؤتمر “القاهره ” 2012 و القاهرة الحالي و”جنيف 1″.

– هل أنت راضٍ على أداء قوى المعارضة فى المؤتمر أم أن الخلافات هى المسيطر على الحدث؟

البيت الواحد يحدث فيه خلافات فما بالك بـ 25 مليون سورى، فمن الطبيعى أن يكون هناك خلافات ولكن الكل متفق على الحل السياسى وضرورة رحيل الأسد و نظامه.

– هل اتفقت المعارضة على أن يكون رحيل الأسد قبل التفاوض أم بعد التفاوض لحل الازمة؟

 هيئة التنسيق وبعض القوى تقول بعد التفاوض ولكن الأغلبية اتفقت على رحيل الأسد قبل التفاوض.

– و هل سيستجيب الأسد لذلك و يرحل؟

إذا حققت الكتائب المقاتلة على الأرض انتصارات أكثر فيمكنها فرض ما تريد، أما إذا استعان الأسد بقوات أكثر فهذا صعب ولكن أملى فى الله أن تحتل الكتائب على الأرض مناطق أكثر وتحرر مناطق أكثر من قبضة النظام وفى هذه الحالة يمكنها فرض شروطها.

– ولماذا حدث خلاف على علم الثورة السورية أثناء المؤتمر ؟

بالنسبة لعلم الثورة هو علم الأستقلال عام 1947 فنحن مصرون عليه ولكن للأسف بعض الأخوة البعثين فى الأساس مصرين على العلم السورى الحالى و لكن إن شاء الله سيرفع علم الثورة.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *