إدريس نعسان لرحاب نيوز: إن تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين ypg وبعض كتائب الجيش الحر تمثل..

19 سبتمبر، 2014 3:09 م 222 مشاهدة

IMG_٢٠١٤٠٧١٣_١٩١٩١٩ (1)

” رحاب نيوز ” ر ن ا – كوباني – عقيل كوباني

قال إدريس نعسان نائب رئيس هيئة الخارجية في مقاطعة كوباني: إن تشكيل غرفة عمليات “بركان الفرات” بين بعض الكتائب من الجيش الحر وبين وحدات حماية الشعب (YPG) وحماية المرأة (YPJ) تمثل الخطوة الصحيحة في مجابهة العدو المشترك ووضع اللبنات الأولى للحل بإرادة السوريين الذين يحق لهم وحدهم تقرير صيغة إدارة بلدهم وتقرير مصيره، ويتزامن توقيتها مع سعي الدول الغربية والإقليمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية إلى تشكيل تحالف دولي لمحاربة الدولة الإسلامية (داعش) وهذا يفرض عليهم أن يكونوا أقوياء لفرض وجودهم على المؤتلفين الدوليين وإلا فلن يكون لهم دور فيما يتم تحضيره لسوريا.

وأوضح في تصريح لوكالة رحاب نيوز أن الغاية من تشكيل غرفة العمليات كما جاء في بيان إعلانها هو تشكيل جبهة موسعة لمحاربة (داعش) وتحرير المدن والبلدات والقرى التي تسيطر عليها (الرقة ومنبج وجرابلس وصرين وإلى ما هنالك) وأريافها، إضافة إلى توحيد قواهم وزيادة فاعليتها على الأرض وإظهار أنفسهم كطرف لا يمكن للتحالف الدولي التغاضي عنهم وإقصاءهم في حربهم ضد الدولة الإسلامية.

وبين نعسان أن إحدى الأسباب الأساسية لطول أمد الأزمة السورية وتحولها إلى كارثة إنسانية هي عدم قدرة السوريين بمختلف طوائفهم ومكوناتهم السياسية على قراءة واقعهم بالصورة الصحيحة لفرز الدوافع والأسباب  الكامنة وراء خروج الشعب السوري إلى الشوارع ومجابهة آلة القمع والموت، وكذلك عدم فهمهم لسياسات الدول الإقليمية والعالمية المؤثرة على أرضهم لانتقاء ما يناسبهم ونبذ ما يزيد أزمتهم عمقاً وبلدهم هدماً وتدميراً، لذا وبعد أن أتضح لهم أن الجميع يسعى لتحقيق مصالحهم على حساب دماء السوريين وتهجيرهم ودمار بلدهم، إضافة إلى أن تجربة الإدارة الذاتية التي اتخذت من حماية مناطقها ومؤسساتها أساساً لها، قد أثبتت لهم أن لا سبيل لحل أزمتهم إلا بالتفاهم والوحدة وقبول بعضهم البعض مهما اختلفت خلفياتهم وقناعاتهم.

وأشار إلى أن جميع الأطراف السورية الكردية وغير الكردية مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتقارب من بعضهم البعض ومساندة قواهم العسكرية المعتدلة التي تقبل الجميع بنفس المسافة، والابتعاد عن الأجندات والسياسات التي تخدم مصالحهم الخاصة لأن هذه السياسات ستسقط قريباً وسيقط معها رهاناتهم بلا شك.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *