إصابة القائم بالأعمال القطري في تفجير مقديشو

15 أكتوبر، 2017 6:47 م 119 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

أصيب القائم بالأعمال القطري لدى الصومال بجروح في التفجير الذي وقع السبت أمام فندق في مقديشو وقتل فيه أكثر من 90 شخصا، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية القطرية في بيان الأحد.

وقالت الوزارة إن مبنى سفارتها في العاصمة الصومالية تعرض “لاضرار جسيمة” جراء التفجير الناتج عن انفجار شاحنة مفخخة السبت عند تقاطع “الكيلومتر 5″ في منطقة هودان، الحي التجاري الحيوي في العاصمة الصومالية ويضم الكثير من المتاجر والفنادق والمكاتب.

وأضافت الوزارة أن العاملين في السفارة لم يتعرضوا لاصابات باستثناء القائم بالاعمال الذي تعرض “لاصابة طفيفة”، مشيرة الى انها قامت بالتواصل مع السلطات الصومالية “لاتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتأمين سلامة اعضاء السفارة”.

وقامت دول خليجية في السنوات الماضية بإعادة فتح سفاراتها في العاصمة الصومالية، وبينها دولة الامارات العربية المتحدة التي سبق أن اصيب موظفون فيها في احد التفجيرات في مقديشو.

وقال مسؤول الشرطة ابراهيم محمد لوكالة فرانس برس ” تردنا ارقام متباينة للضحايا من المراكز الطبية ولكننا اكدّنا حتى الساعةشخصا غالبيتهم احترقت جثثهم لدرجة عدم التمكن من التعرف عليها. حصيلة القتلى يمكن ان ترتفع اكثر لان هناك اكثر من 300 جريح بعضهم اصابتهم خطرة”.

واضاف “من الصعوبة بمكان الحصول على رقم دقيق لأن جثث القتلى قد نقلت الى مختلف المراكز الطبية، واخذ اقرباؤها بعضا منها مباشرة لدفنها”، موضحا انه “أسوأ اعتداء” يستهدف الصومال.

ووقع الاعتداء بشاحنة بعد ظهر السبت عند تقاطع بي كاي 5 في منطقة هودان التي تعد حيا تجاريا مكتظا في العاصمة بمتاجره وفنادقه.

من جهته، قال عمدة مقديشو تعبيد عبدي محمد، ان “ما رأيته في المستشفيات التي زرتها لا يوصف. ما زالوا يعثرون على جثث واطلب من كل شخص ان يمد يد المساعدة. الناس في وضع صعب”.

وقال “ليس هناك مأساة أسوأ من أن يأتي شخص ويرى جثة قريب ميت ولا يستطيع التعرف اليه”.

وعاد الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد، المعروف باسم “فرماجو” الاحد، جرحى التفجير، وتبرع بالدم للمصابين، وقال له الاطباء انهم استقبلوا 205 مصابين، واصيب اكثر من مئة منهم بجروح خطيرة.

وكان عثر السبت على 20 جثة على الأقل على قارعة الطريق، كما أعلن مصدر في الشرطة.

وأعلن فرماجو حدادا وطنيا يستمر ثلاثة ايام، بعد هذا الاعتداء الذي يعتبره الصوماليون الاسوأ في تاريخ بلادهم.

وقال الرئيس في كلمة متلفزة “انه هجوم رهيب شنه عناصر من حركة الشباب الاسلامية على مدنيين ابرياء، ولم يستهدف مسؤولين حكوميين صوماليين محددين. وهذا يدل على درجة العنف لدى هؤلاء العناصر الذين تخلو قلوبهم من الرأفة، حتى يستهدفوا من دون تمييز اشخاصا أبرياء كانوا منصرفين الى الاهتمام بشؤونهم”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *