إعلان وفاة والدة “الأسد” يثير التساؤلات .. و”التايمز”: حرضت على قمع السوريين

8 فبراير، 2016 11:19 م 243 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

قبل أربعة أيام، أعلن الإعلام الرسمي السوري، وفاة السيدة أنيسة مخلوف، والدة الرئيس السوري بشار الأسد، عن عمر يناهز الـ86 عاما، بعد صراع مع المرض.

وأثار نبأ وفاة “مخلوف”، العديد من التساؤلات،التساؤل الأول هو: “لماذا لم يذكر البيان الرسمي أن أنيسة مخلوف هي والدة الرئيس الحالي بشار الأسد ؟!”.

والتساؤل الثاني: “لماذا لم يخرج بشار الأسد لينعي والدته على الرغم أنها لعبت دورًا هامًا جدًا في الكواليس بعد وفاة زوجها الرئيس الراحل حافظ الأسد عام 2000 قبل أن تبتعد بسبب مرضها”.

أما التساؤل الثالث هو: لماذا كتبت الوكالة الرسمية السورية سطرًا واحدًا عن حياتها؟! والذي قالت فيه: “لدى أنيسة مخلوف خمسة أبناء هم بشرى والمرحوم باسل وبشار والمرحوم مجد وماهر” وتجاهل الخبر لفظ والدة الرئيس الحالي بشار الأسد!!”.

 

وفي تقرير لها اليوم، كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية، أن “مخلوف”، كانت وراء الحل الأمني في سوريا، وذكر التقرير أنها هي التي دفعت ابنها وأجهزته لقمع التظاهرات بالقوة وذلك عندما خرج السوريون إلى الشارع يطالبون بالحرية والعدالة والديمقراطية.

ووصفت “الصحيفة”، والدة “الأسد”، بأنها “الأم التي وقفت خلف حكم العائلة الوحشي”، مستدركة أنه رغم عدم رؤية “أنيسة” في المحافل العامة، فإن الكثيرين نظروا إليها على أنها السيدة الأولى في سوريا بعد وفاة زوجها حافظ الأسد عام 2000.

ويشير التقرير إلى أن السلطات السورية نفت أن تكون أنيسة هربت مع ابنتها بشرى إلى الإمارات، عقب اندلاع الثورة السورية للإقامة هناك بعد مقتل صهرها نائب وزير الدفاع آصف شوكت، في عملية تفجير لمقر مجلس الأمن القومي.

وتكشف الصحيفة عن أن صورة لـ”مخلوف” في دمشق ظهرت قبل فترة من أجل دفع الإشاعات حول هربها، لافتة إلى أنها كانت واحدة من بين عدد من المسؤولين السوريين الذين أصدر الاتحاد الأوروبي أمرا بالتحفظ على حساباتهم وتجميدها، بالإضافة إلى منعهم من السفر، وكانت عادة ما تسافر قبل المنع إلى ألمانيا لتلقي العلاج من مرض مزمن كانت تعاني منه.

ويلفت التقرير، إلى أن الحكومة السورية أصدرت بيانا شكرت فيه السوريين الذين يرغبون بتقديم تعازيهم، وقدمت فيه أنيسة على أنها السيدة التي كانت مهتمة بقضايا المرأة والشؤون العائلية والشهداء وأبنائهم والكبار في العمر والأيتام، وأنها أدت دورا إلى جانب “حافظ الأسد” في بناء سوريا الحديثة خلال الثلاثين عاما الماضية.

وتنقل الصحيفة عن المؤرخ البريطاني باتريك سيل، قوله إن أنيسة كانت مخبأ أسرار زوجها، وأثرت على أولادها، وقال سيل في كتابه “الأسد: المعركة على الشرق الأوسط”: “أثبتت أنها زوجة وأم مخلصة وموثوقة، وفرت له جوا عائليا يحظى فيه باحترام”.

ويورد التقرير زعم “سيل” أن أنيسة مخلوف أدت دورا مهما في الوساطة بين حافظ وشقيقه رفعت، عندما حاول الأخير القيام بمحاولة انقلابية عام 1983. وكان رفعت متزوجا من عائلة مخلوف، وخرج من سوريا لكي يعيش في المنفى.

 

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *