إلى نصفي السوري

10 أبريل، 2014 1:51 م 224 مشاهدة

thamd

الليل يحاصرني ياصديقي 
وأغلقت .. الرياح 
وأزيز الرصاص
كل الأبواب
لاشيئ يؤنس خيبتي 
سوى خلوة النبيذ والدخان
لا شيئ في ذهني
سوى خرائط الدم 
وصور الأطفال في مخيمات العار
و حقيبة لأشلاء الذكريات
اهيم بها على وجهي
تائهاً في زواريب المساء
أبحث عن فسحة في جدار السماء
أو عن وميض في دروب الله 
الموصدة بوجه الرجاء
وأعود أدراجي منتكس الرايات 
أتوسد غمامة مضرجة 
بمئتي ألف حنجرة …. ألتحف إحدى عشرة ألف جثة
منقوشة بالمسامير

مذبوح أنت يا وطني 
مذبوح أنت أن قلت يسقط الدكتاتور
مذبوح أنت أن قلت يعيش الدكتاتور
مذبوح أنت في كل الجبهات 
في كل الحالات 
و الحزن يكبر …. 
و يكبر الموت بكل الأشكال 
نموت برداً ….. نموت جوعاً …
نموت قهراً …. نموت شوقاً 
أو … نموت غدراً برصاص الجار أو الصديق

 

بقلم: طه الحامد

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *