إنشاء جسر بري بين مصر والسعودية مشروع رفضه “مبارك” ووافق عليه “السيسي”

9 أبريل، 2016 2:26 م 822 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

أتفقت مصر والسعودية أمس الجمعه على تشييد جسر بري يربط بين البلدين ليكون منفذاً دولياً عبر البحر الأحمر تمهيداً لمشاريع واعدة .

جيث أعلن العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبد العزيز” في مؤتمر صحفي على خلفية زيارته الرسمية إلى العاصمة المصرية القاهرة أن الجسر سيرفع التبادل التجاري بين البلدين.

فيما أقترح الرئيس المصري ” عبدالفتاح السيسي”، إنه سيتم إطلاق اسم الملك سلمان على الجسر ، تقديراً لجهوده في دعم مصر.

جسر الملك سلمان

وسيقوم الجسر البري بربط مصر بالسعودية من منطقة شرم الشيخ مع رأس حميد في منطقة تبوك شمال السعودية عبر جزيرة تيران، ويبلغ طوله 50 كم،سيمر الجسر من منطقة تبوك إلى جزيرة صنافير ثم جزيرة تيران ثم إلى منطقة النبق، أقرب نقطة في سيناء.

سيتم تنفيذ الجسر خلال 7 سنوات بتكلفة تصل إلى 4 مليار دولار، كما أنه سيربط جزيرة تيران بسيناء من خلال نفق بحري حتى لا يتسبب في إعاقة الحركة الملاحية .

رفض حسني مبارك إنشاء الجسر

رفض الرئيس المصري السابق “محمد حسني مبارك” عام 2007 فكرة إنشاء الجسر البري بين البلدين ، مبرراً موقفه بأن مرور الجسر بمدينة شرم الشيخ سيؤدي إلى الاضرار بالفنادق والمنشآت السياحية ويفسد الحياة الهادئة والآمنة هناك.

وقال “مبارك” في تصريحات صحفية سابقة، إن فكرة الجسر جاءت من الملك السعودى الراحل الملك فهد، وبعد ذلك رفضها الجانب السعودى ثم عادت مرة ثانية بعد غرق العبارة السلام 98 لكنى أرفض تماماً.

إعتراض إسرائيل

أعترضت إسرائيل وقتها على فكرة انشاء جسر بري بين مصر والسعودية، بسبب تأثيره على حركة الملاحة في خليج إيلاف، حيث ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن تنفيذ مشروع الجسر ستكون له عواقب خطيرة على الوضع الاقتصادى والاستراتيجى والعسكرى والجيولوجى لإسرائيل.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *