استشهاد من غير شهيد "شيروان بركات"..النظام السوري يسلم ذويه ثيابه ويقول لأصدقائه أن..

27 يونيو، 2014 9:34 م 277 مشاهدة

10491091_805472186138114_6595472734317304165_n

"رحاب نيوز" ر ن ا – شيار أحمد

تلقت عائلة الشاب الكوردي "شيروان بركات" والذي ينحدر من مدينة عامودا في محافظة الحسكة خبر استشهاده بعد اختفائه لفترة حوالي العام في سجون النظام السوري دون معرفة أي تفاصيل عن اعتقاله وفي التفاصيل حكاية الشهيد وبحسب رواية الشهود انه بتاريخ 20 -8 – 2013  دخل الطالب "شيروان بركات" إلى السّكن الجامعي في مدينة حمص وكان قد نسي حمل البطاقة الجامعية معه فلم يسمح له حارس الأمن الموجود على الباب بالدخول، وحينها أكد له شيروان أنه إذا سمح له الحارس بالدخول فسوف يذهب لإحضار بطاقته من الغرفة وإبرازها للحارس، فقال له الحارس: ما الذي يضمن أنك ستعود إليّ إذا سمحت لك بالدخول إلى السكن الجامعي؟

أجاب شيروان: أضع موبايلي عندك رهينة لحين عودتي.

وافق رجل الأمن وسمح لشيروان بالدخول، وبعد ذلك قام بتصفح موبايل شيروان ورؤية مقاطع فيديو لمظاهرات عامودا ضد نظام بشار الاسد..

أثناء عودة شيروان من غرفته وإحضاره لبطاقته الجامعية تذكر وهو في طريق العودة أن موبايله يحتوي على مقاطع للمظاهرات المناوئة للنظام السوري، وفور وصوله إلى رجل الأمن أعطاه البطاقة وأخذ منه الموبايل، وبينما كان رجل الأمن يتظاهر بالنظر إلى بطاقة شيروان كان يراقب شيروان وهو يقوم بمسح الفيديوهات من الموبايل.

بعد ذلك قال له رجل الأمن: هناك فيديوهات للمظاهرات في هاتفك.. فأنكر شيروان ذلك، وعندما تأكد رجل الأمن من أن شيروان مسح كل شيء، أخذه إلى غرفة الأمن في المدينة، وهناك قاموا باستعادة الملفات المحذوفة من خلال برنامج للكمبيوتر وبعد ذلك تم أخذ شيروان إلى جهة غير معروفة.

البعض من أصدقاء شيروان توجهوا إلى رجل الأمن (الحارس) المسؤول عن اعتقال شيروان، وسألوه عن زميلهم، فردّ عليهم الحارس بسرد هذه القصة على عجالة وطلب منهم الرحيل، وقال لهم: إذا عدتم مرة أخرى فسوف تذهبون أنتم أيضاً إلى حيث ذهب زميلكم.

منذ ذلك الوقت ووالد شيروان لم يوفر وسيلة إلا واستخدمها من أجل إطلاق سراح ولده أو على الأقل رؤيته ولو لمرة واحدة ولكن دون جدوى.
وبعد العفو الذي أصدره رئيس النظام السوري بشار الأسد ظن أهله انه سيتم الافراج عنه لكنّ الإجابة كانت كالصّاعقة فقد أخبروه بأن اسم ولده موجود بين أسماء الذين قضوا في المعتقلات الأمنية لنظام بشار الأسد.

حيث سلم الامن السوري والد الشهيد ثياب ابنه وهويته الشخصية من دون تسليم جثته التي لا يعرف مكانها وعلى الارجح قتل "شيروان بركات" تحت التعذيب.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *