الأب أنيس الدمنيكي : داعش تبيع 700 امرأة يزيدية فى مزاد علنى بالموصل

15 أغسطس، 2014 11:54 ص 129 مشاهدة

معاناة

رحاب نيوز – ر ن ا

هل يقبل ضمير العالم أن تُباع نساؤه ؟! .. هذا هو نداء مسيحيو الشرق بعد ممارسات داعش الوحشية ضد المسيحيين  واليزيديين والأقليات بشكل عام في العراق.

فقد كشفت بعض أسر المسيحيين العراقيين الذين وصلوا مؤخراً إلى فرنسا عن بشاعة ما يتعرضوا من بيع النساء اليزيديات، وختان الفتيان، ومنع مشاهدة التلفاز، وغيرها الكثير من التصرفات التى تهين الإنسان وتضطهده، مناشدين المجتمع الدولى بالتحرك سريعا لإجلاء الآلاف من المسيحيين واليزيديين وأقليات أخرى عالقين فى سهول نينوى.

وقد وجهت إحدى العائلات المسيحية التى استطاعت الهرب إلى فرنسا نداء عاجلاً إلى المجتمع الدولى دعت فيه إلى مساعدة من بقى فى سهول نينوى محاصرا من قوات داعش، وقالت "إن نساءنا تباع، فهل يقبل ضمير العالم أن تباع نساؤه؟ الأبرياء من المسيحيين واليزيديين وغيرهم من الأقليات يموتون بضربات تخلف داعش".

وفي اتصال هاتفي مع الأب "أنيس حنا الدمنيكى" أحد العالقين بالعراق، ذكرأن الخطر موجود على الأقليات فى سهل نينوى، وأن هناك عائلات نزحت بالقوة من القرى والأرياف والمدن، مشددا على أن الخطر الداعشى رهيب وكبير.

وأضاف قائلاً: "هم يفرضون علينا الإسلام بالقوة وبشكل إجبارى أو ندفع الجزية وأخذ النساء وختان الفتيات، وفى الحقيقة هذا لا يحصل مع المسيحيين فقط، وإنما مع الإخوة اليزيديين, حيث اقتاد داعش يوم أول من أمس أكثر من 700 امرأة لبيعهن فى المزاد العلنى فى مركز مدينة الموصل "المحافظة"، وأصبح سعر الفتاة يساوى 150 دولاراً، إضافة إلى فرض ختان النساء بالقوة والكثير من القوانين والقواعد الداعشية.

واستطرد الأب "أنيس" : "هناك أرقام تذل الكرامة الإنسانية، فاليزيديون أهينوا كثيرا، وكذلك التركمان فى مدينة طوزخورماتو، وهناك قوانيين وقواعد داعشية تفرض بالقوة على الحياة اليومية تمنع فيها مشاهدة التليفزيون وعمل المرأة ولعب الكرة وغير ذلك".

وفي حديثه لموقع "العربية نت" أشار رئيس منظمة "مسيحيو الشرق فى خطر"، باتريك كرم، إلى الجهود الفرنسية فى المجالين السياسى والإنسانى، حيث ارسلت باريس المساعدات العاجلة كأول بلد أوروبى.

وأضاف كرم: "نعتقد أن الأولوية فى الوقت الحاضر هى كيفية العمل على كسر الطوق الذى تحكمه بقوة السلاح والترهيب قوات داعش فى سهل نينوى، وفى نفس الوقت إنزال المساعدات جوا".

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *