الأكراد بفرنسا يتظاهرون مطالبين المجتمع الدولي بدعم كوباني بالأسلحة

5 أكتوبر، 2014 11:37 ص 302 مشاهدة

رحاب نيوز – رن ا – سحر مصطفى

نظم الأكراد في فرنسا أمس مظاهرات في محاولة لدعم صمود مدينة عين العرب “كوباني” شمالي سوريا رافعين لافتات كتب عليها ” كوباني قاومي داعش، ساعدوا المقاومين”، مطالبين بتحرك العالم لدعم الأكراد بالأسلحة.

ففي باريس تظاهر آلاف الأكراد أمس السبت أيضاً في باريس ومرسيليا للتعبير عن دعمهم لمدينة كوباني التي يحاصرها جهاديو تنظيم “الدولة الاسلامية” وللمطالبة بتسليح المقاتلين الأكراد.

 حيث بلغ عدد المتظاهرين ما بين ألف وألفي شخص بحسب تعداد لوكالة فرانس برس في باريس وقد سار المتظاهرون وراء لافتة كتب عليها “كوباني قاومي داعش، ساعدوا المقاومين”. وإنطلق المتظاهرون من ساحة الانفاليد الشهيرة حتى باحة حقوق الانسان في تروكاديرو مرورا ببرج ايفل.

ورفع المتظاهرون أيضا صورا لرهائن قتلهم عناصر التنظيم في الأسابيع الأخيرة إضافة إلى صور لزعيم حزب العمال الكردستاني “عبد الله أوجلان” الذي يمضي عقوبة بالسجن المؤبد في تركيا منذ 1999. وفي بيان، طالب المنظمون “المجتمع الدولي بأن يزود القوات الكردية على الفور بوسائل دفاع ملائمة لمقاومة الدولة الاسلامية”.

وفي مرسيليا، نزل المتظاهرون إلى ساحة كانوبيير رافعين لافتتين كتب عليهما “الجيش التركي، أخرج من كردستان” و”الأكراد يقاومون وحشية داعش، فلنتضامن!”.

كما في باريس، رُفعت أعلام حزب العمال الكردستاني ووزعت صور زعيمه التاريخي عبد الله أوجلان. وحمل بعض المتظاهرين أيضا لافتات عليها مجسم الرهينة الفرنسي هيرفيه غورديل الذي قتله خاطفوه الجهاديون في الجزائر بقطع رأسه.

وكانت وكالة رويترز قج نقلت عن آسيا عبد الله، وهي مسؤولة كردية كبيرة من البلدة، أن “الاشتباكات مستمرة الآن، يقصفون على الجبهات الثلاث، وحاولوا اجتياح كوباني الليلة الماضية ولكن تم صدهم”.

وأضافت آسيا “نعتقد أنهم يخططون لشن هجوم آخر كبير، لكن وحدات حماية الشعب مستعدة لمقاومتهم” في إشارة إلى القوات الكردية المدافعة عن البلدة.

وقد نفذت طائرات التحالف غارات على محيط مدينة عين العرب (كوباني) التي يحاول مقاتلو “الدولة الاسلامية” اقتحامها في مواجهة مقاومة شرسة من مقاتلي وحدات الشعب الكردية، وتسببت الغارات في مقتل خمسة عناصر من التنظيم.

وكانت قد فشلت ضربات جوية سابقة للتحالف في وقف هجوم تنظيم “الدولة الاسلامية” على البلدة، وعلى إثرها فر ما يقدر بنحو 180 ألف شخص عبر الحدود إلى تركيا هربا من القتال حول كوباني. وتوعد مقاتلو التنظيم المتشدد بالسيطرة على البلدة خلال أيام وتفاخروا بأنهم سيؤدون صلاة عيد الأضحى في مساجدها.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *