الأمم المتحدة: أكثر من 6 ملايين شخص في سوريا يعانون ضعفًا شديدًا

31 أكتوبر، 2017 5:16 م 140 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

حذر مارك لوكوك منسق الإغاثة الطارئة ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من أن ملايين الأشخاص في سوريا في حاجة ماسة لمساعدات إنسانية بسبب الصراع واضطرارهم لمغادرة بيوتهم.

وقال في مقر الأمم المتحدة يوم الاثنين (30 أكتوبر / تشرين الأول) “لا يزال أكثر من 13 مليون شخص في داخل سوريا في حاجة لمساعدات إنسانية. 6.3 مليون منهم يعانون ضعفا شديدا جدا وفي حاجة ماسة للمساعدة نتيجة للنزوح واستمرار الأعمال العدائية ومحدودية حصولهم على السلع والخدمات الأساسية.

وقال سكان وعمال إغاثة الأسبوع الماضي إن تشديد القوات الحكومية حصارها لمنطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق دفع الناس إلى شفا مجاعة ليصل اليأس مداه في جيب المعارضة الكبير الوحيد قرب العاصمة السورية.

وتقول الأمم المتحدة إن منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة تضم نحو 95 في المئة من المحاصرين في سوريا. وحذرت المنظمة الدولية من وجود عدد كبير من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في المنطقة التي بها أكثر من 400 شخص يعانون من مشكلات صحية تتطلب إجلاءهم لأغراض طبية.

وقالت الأمم المتحدة إن قافلة مشتركة بين المنظمة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري دخلت بلدتي كفر بطنا وسقبا في الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق حاملة مساعدات لنحو 40 ألف شخص لأول مرة منذ يونيو حزيران 2016.

وقال مارك لوكوك “الأمم المتحدة وشركاؤنا يواصلون تنفيذ واحدة من أكبر العمليات الإنسانية في العالم. نصل لآلاف الأشخاص شهريا. وعلى سبيل المثال وفي سبتمبر (أيلول) أمد برنامج الأغذية العالمي أكثر من 3.3 مليون شخص بمساعدات، ووصلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) لأكثر من 1.5 مليون شخص كما وصلت منظمة الصحة العالمية لأكثر من 800 ألف شخص”.

وأضاف لوكوك “خبرتنا مع العمليات عبر الحدود في داخل سوريا، والتي أشرت لها للتو، تقودنا إلى الاعتقاد أنه سيكون من المستحيل الوصول لأناس بطريقة مستدامة من داخل سوريا. بالتالي فأنا أرى أن تجديد القرار 2165 أساسي. فملايين الأشخاص يعتمدون على الأنشطة المخولة بموجبه”.

وكانت إمدادات الغذاء والوقود والدواء تنقل عبر خطوط القتال إلى الغوطة الشرقية من خلال شبكة أنفاق تحت الأرض. لكن في وقت سابق هذا العام قطع هجوم للجيش خطوط الإمداد التي تمثل شريان حياة لنحو 300 ألف شخص في الجيب الواقع شرقي العاصمة.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *