الإيكونوميست البريطانية : قرارات اردوغان المتشددة قد تودي بمستقبل دولته

30 مارس، 2014 1:22 ص 184 مشاهدة

الايكونوميست

رحاب نيوز – رن ا

أشارت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم أن الاستبداد المتزايد الذي تتسم به سياسة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، يفقده التواصل مع الناخبين، وقد يودي بمستقبل دولته.

وأوردت المجلة بعض القرارات التي اتخذها أردوغان منذ بدء انتشار فضائح الفساد في منتصف ديسمبر الماضي، من توجيهه انتقادات حادة ضد القضاء التركي، وإقالته لمئات من رجال الشرطة، وتمريره لقوانين تمكن حكومته من السيطرة على الخدمات القضائية والأمنية في البلاد، فضلا عن تقييده لحرية الإعلام والإنترنت; من خلال حظره موقعي "تويتر" و"يوتيوب".

وفي صيغة تهكمية قالت المجلة أن على اردوغان أن يوجه الشكر إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث إن تصدر هجوم روسيا على شبه جزيرة القرم الأوكرانية، المشهد في عناوين الصحف العالمية لأسابيع، أنقذ اردوغان من عتاب دولي، إزاء القوانين المثيرة للجدل التي أصدرها مؤخرا، والتي تبدو وكأنها صممت خصيصا من أجل حمايته وحلفائه من فضائح الفساد التي وصفها البعض بأنها الأكبر في تاريخ تركيا الحديث.

كما أشارت المجلة، في تقريرها، إلى أن الانتخابات البلدية التي من المقرر أن تجرى غدا في تركيا، تعد اختبارا لمدى دعم الناخبين الأتراك لرئيس الوزراء التركي..لافتة إلى تأكيد أردوغان في وقت سابق على أن تلك الانتخابات تعد استفتاء على نفسه وحزب العدالة والتنمية التي ينتمي إليه.

وأضافت "الإيكونوميست" أنه إذا حصل حزب العدالة والتنمية على نسبة تصويت جيدة; بحصوله على نسبة تفوق 40 في المائة من أصوات الناخبين، وهو ما يعني حصده لأغلب الأصوات في كل من أنقرة واسطنبول، فإن اردوغان سيزعم أن الفضل في ذلك يرجع إلى سياسته المتشددة على حد وصف الصحيفة.

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *