الامين العام للأمم المتحدة يعلن استقالة "الابراهيمي" من الملف السوري | وكالة رحاب الاخبارية

الامين العام للأمم المتحدة يعلن استقالة “الابراهيمي” من الملف السوري

13 مايو، 2014 10:26 م 107 مشاهدة

10331671_698129040252297_258354903_n

"رحاب نيوز" ر ن ا – لؤي قاسم

بعد انباء وأحاديث كثيرة حصلت مؤخرا عن استقالة وشيكة للمبعوث الاممي والعربي المشترك في الازمة السورية "الاخضر الابراهيمي" أعلن اليوم الامين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" عن استقالة الابراهيمي عن الملف السوري بعد أشهر عديدة من سعيه الكبير في ايصال المعارضة السورية والنظام السوري الى حل لكنه لم يصل الى غايته رغم الوعود الكثيرة التي قطعها النظام السوري.

والجدير بالذكر ان "الاخضر الابراهيمي" ستدخل استقالته حيز التنفيذ في بداية الشهر المقبل وذلك وفق مصادر اممية لكنها لم تكشف في الوقت نفسه حول تسليم الملف الى شخصية دبلوماسية أخرى ويرى العديد من المرقبين انه من اهم اسباب استقالة الابراهيمي هو قيام رئيس النظام السوري "بشار الاسد" ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة الامر الذي سبب له اليأس والاحباط لأنه سيكون بمثابة قطع أي امل في الوصول الى حل دبلوماسي للازمة السورية وايقاف معاناة السوريين.

نشرت نحو مئة ايرانية صورا لهن من دون حجاب على احدى صفحات موقع فيسبوك في اطار حملة الهدف منها المطالبة بالحصول على حرية اختيار ارتداء الحجاب او عدم ارتدائه، فلقين دعم عشرات الاف الاشخاص.

وانشئت قبل عشرة ايام هذه الصفحة على فيسبوك وحملت اسم "الحريات الخفية للنساء في ايران"، على امل اجراء نقاش حول امكانية افساح المجال للايرانيات بالاختيار بين ارتداء الحجاب او عدم ارتدائه.ولم تصدر بعد اي ردة فعل عن النظام في ايران الذي يكرر دائما مخاوفه من تخلي المجتمع عن القيم الاسلامية والاقتداء بالتقاليد الغربية.والحجاب في ايران الزامي لكل النساء.

وحصلت الصفحة التي حملت اكثر من مئة صورة لنساء غير محجبات على دعم نحو 150 الف شخص. وظهرت في الصور نساء من دون حجاب في الطبيعة او امام البحر او حتى في قلب مدن. ونشرت سيدة ايرانية صورة لها وقد انزلت الحجاب عن شعرها ووضعته على كتفيها على طريق داخل حرج في شمال طهران. وكتبت تعليقا جاء فيه "صورتي وانا ارتكب جريمة سرا ولكن بسلام مطلق".

كما تظهر في صورة اخرى ثلاث نساء غير محجبات من ثلاثة اجيال على قارعة طريق وكتب تعليق عليها جاء فيه "ثلاثة اجيال تحصل على الحرية على قارعة طريق على امل ان يأتي يوم يتيح للجيل القادم ممارسة حقوقه الاساسية قبل ان يغزو الشيب شعره".

ويدور نقاش حول ارتداء النساء للحجاب منذ اكثر من عشر سنوات من دون نتيجة، وهناك وحدة خاصة للشرطة تدقق في التزام النساء بالحجاب واللباس المحتشم ولا تتردد في فرض غرامات وحتى اعتقال اشخاص.

الا ان الرئيس المعتدل حسن روحاني الذي انتخب الصيف الماضي طلب في تشرين الاول/اكتوبر من هذه الوحدة ابداء التسامح مع مسألة الحجاب.وفي نيسان/ابريل الماضي اعتبر انه "لا تزال هناك نواقص كثيرة في مجال حقوق النساء" داعيا الى "وقف الظلم والعنف بحق النساء". الا انه اكد بالمقابل ان على ايران "الا تتبع النمط الغربي في مسالة حقوق المراة".

وتفيد منظمات حقوق الانسان ان النساء في ايران تتعرضن للتمييز خصوصا في مجال الزواج والطلاق والارث. ولا تستطيع الامراة مغادرة البلاد من دون اذن خطي من احد اقاربها الذكور كما ان شهادة امراة امام المحكمة لا تساوي سوى نصف شهادة رجل. وفي مطلع ايار/مايو الماضي تظاهر الالاف من رجال الدين المحافظين في طهران تنديدا بما اعتبروه خروجا للنساء عن الزي الشرعي. – See more at: http://www.alayam.com/News/online/Variety_online/241546#sthash.aAqYavwa.dpuf

نشرت نحو مئة ايرانية صورا لهن من دون حجاب على احدى صفحات موقع فيسبوك في اطار حملة الهدف منها المطالبة بالحصول على حرية اختيار ارتداء الحجاب او عدم ارتدائه، فلقين دعم عشرات الاف الاشخاص.

وانشئت قبل عشرة ايام هذه الصفحة على فيسبوك وحملت اسم "الحريات الخفية للنساء في ايران"، على امل اجراء نقاش حول امكانية افساح المجال للايرانيات بالاختيار بين ارتداء الحجاب او عدم ارتدائه.ولم تصدر بعد اي ردة فعل عن النظام في ايران الذي يكرر دائما مخاوفه من تخلي المجتمع عن القيم الاسلامية والاقتداء بالتقاليد الغربية.والحجاب في ايران الزامي لكل النساء.

وحصلت الصفحة التي حملت اكثر من مئة صورة لنساء غير محجبات على دعم نحو 150 الف شخص. وظهرت في الصور نساء من دون حجاب في الطبيعة او امام البحر او حتى في قلب مدن. ونشرت سيدة ايرانية صورة لها وقد انزلت الحجاب عن شعرها ووضعته على كتفيها على طريق داخل حرج في شمال طهران. وكتبت تعليقا جاء فيه "صورتي وانا ارتكب جريمة سرا ولكن بسلام مطلق".

كما تظهر في صورة اخرى ثلاث نساء غير محجبات من ثلاثة اجيال على قارعة طريق وكتب تعليق عليها جاء فيه "ثلاثة اجيال تحصل على الحرية على قارعة طريق على امل ان يأتي يوم يتيح للجيل القادم ممارسة حقوقه الاساسية قبل ان يغزو الشيب شعره".

ويدور نقاش حول ارتداء النساء للحجاب منذ اكثر من عشر سنوات من دون نتيجة، وهناك وحدة خاصة للشرطة تدقق في التزام النساء بالحجاب واللباس المحتشم ولا تتردد في فرض غرامات وحتى اعتقال اشخاص.

الا ان الرئيس المعتدل حسن روحاني الذي انتخب الصيف الماضي طلب في تشرين الاول/اكتوبر من هذه الوحدة ابداء التسامح مع مسألة الحجاب.وفي نيسان/ابريل الماضي اعتبر انه "لا تزال هناك نواقص كثيرة في مجال حقوق النساء" داعيا الى "وقف الظلم والعنف بحق النساء". الا انه اكد بالمقابل ان على ايران "الا تتبع النمط الغربي في مسالة حقوق المراة".

وتفيد منظمات حقوق الانسان ان النساء في ايران تتعرضن للتمييز خصوصا في مجال الزواج والطلاق والارث. ولا تستطيع الامراة مغادرة البلاد من دون اذن خطي من احد اقاربها الذكور كما ان شهادة امراة امام المحكمة لا تساوي سوى نصف شهادة رجل. وفي مطلع ايار/مايو الماضي تظاهر الالاف من رجال الدين المحافظين في طهران تنديدا بما اعتبروه خروجا للنساء عن الزي الشرعي. – See more at: http://www.alayam.com/News/online/Variety_online/241546#sthash.aAqYavwa.dpuf

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *