البارزاني يبحث مع وزير الدفاع البريطاني الحرب ضد “داعش”

12 فبراير، 2017 7:15 م 237 مشاهدة
مسعود البارزاني

رحاب نيوز – ر ن ا

بحث رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في أربيل اليوم الأحد، مع وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون عقب اجتماعه مع رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، الحرب ضد تنظيم (داعش) وانتصارات القوات العراقية في معركة تحرير الموصل، وسبل دعم قوات “البيشمركة” الكردية في الحرب على الإرهاب وتطورات الأوضاع في المنطقة ومجريات الأحداث في سوريا.

وكان فالون وصل أربيل مساء أمس، السبت، في زيارة إلى إقليم كردستان العراق، قادما من بغداد حيث التقي الرئيس العراقي فؤاد معصوم ووزير الدفاع عرفان الحيالي.. وأن بريطانيا من أبرز الدول المشاركة في التحالف الدولي المناهض لتنظيم(داعش) من خلال طائراتها التى تقدم الدعم والإسناد للقوات البرية العراقية في الحرب ضد التنظيم.

وقال فالون ، إنه من الصعب توقع نهاية داعش، مع أن التنظيم خسر الكثير من المناطق التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا.. مشيرا إلى أن بريطانيا قامت بتدريب 7 آلاف مقاتل من “البيشمركة” وأكد استمرار بلاده في تقديم المساعدات والدعم اللازم لها.

وأضاف:” أن المستشارين العسكريين البريطانيين دربوا أكثر من 40 ألفا من القوات العراقية والبيشمركة، لافتًا إلى تخصيص المملكة المتحدة 30 مليون دولار أمريكي لإعادة أعمار المناطق المحررة في مدينة الموصل.

حضر اجتماع فالون ونيجيرفان بارزاني اليوم نائب رئيس وزراء الإقليم قوباد طالباني وعدد من الوزراء والمسؤولين في كردستان.. وأثني فالون على التعاون والتنسيق بين قوات “البيشمركة” والجيش العراقي في عمليات تحرير الموصل.

وأشار إلى استمرار الدعم الإنساني والعسكري البريطاني لإقليم كردستان، واستعداد بلاده لنقل الخبرات لوزارة البيشمركة .

من جانبه، نوه نيجرفان بارزاني بدور بريطانيا كقوة رئيسية ضمن التحالف الدولي في الحرب على داعش، وقال:” إن بريطانيا لم تذخر جهدا لتقديم المساعدات الإنسانية والعسكرية لكردستان” .. معربًا عن أمله في أن تلعب دورا سياسيا في بناء السلام في جميع أنحاء العراق.

وجدد موقف حكومة الإقليم الراغب في حل ومعالجة المشكلات العالقة ما بين أربيل وبغداد عبر الحوار والتفاهم المشترك، مؤكدا أهمية دور المجتمع الدولي وخاصة بريطانيا في هذا المجال.



تعليق واحد على “البارزاني يبحث مع وزير الدفاع البريطاني الحرب ضد “داعش”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *