البرلمان الافريقى: نصف الإثيوبيين يرفضون سد النهضة ويتضامنون مع حقوق المصريين

12 أبريل، 2014 1:11 ص 99 مشاهدة

20140409_203123(1)

رحاب نيوز- القاهرة – أحمد يوسف

كشف " البرلمان الإفريقى " أن نصف الشعب الاورومو الأثيوبي يرفضون بناء سد النهضة  و يرفضون الإضرار بمصالح وحصة مصر من المياه التاريخية والإضرار بأمنها  القومى   مطالبا  النظام الأثيوبى الإلتزام بالاتفاقيات الدولية والتاريخية الموقعة بين  دول المنبع ودولتى المصب لنهر النيل وعدم الإخلال بها .

وأوضح  عبد القادر جومى عضو البرلمان الإفريقى عن إثيوبيا , أن الحكومة الإثيوبية بنت سد " غبى "  عام 2010 بملايين الدولارات من أجل إنتاج الكهرباء ولكنه انهار بعد ثلاثة أشهر من بنائه , محذرا من انهيار سد النهضة أيضا وهو ما سيضر بأثيوبيا ودول منبع ومصب نهر النيل كاشفاً أن بأثيوبيا عشرات الأنهار كـ "وابى شبيلى وجوبا وغبى وغنالى وهواش" وتلك الأنهار بنفس نسب نهر النيل إلا إنهم يصبون فى المحيط  الهندى بلا طائل أو استفادة متسائلا لماذا لا تقيم الحكومة الأثيوبية السد على تلك الأنهار .

وأكد محمد عبد النعيم مؤسس البرلمان الإفريقي , رفض البرلمان التام لما ينتهجه النظام الإثيوبى وإصراره على بناء السد الذى يضر بدول حوض النيل والقارة الإفريقية مطالبا بوحدة الشعب الاورومو الاثيوبى تحت مظلة البرلمان الإفريقي لحمايته من انتهاكات النظام والإضرار بدولة إثيوبيا وقطع العلاقات مع محيطها الإفريقى  .

وطالب عبد السلام سوتى عضو البرلمان الأفريقى عن إثيوبيا ,  الشعب المصرى بفتح حوار جدى مع الشعب الاورومو الاثيوبى لمواجهة النظام الاثيوبى المستبد الذى يريد تعطيش الشعب المصرى وبوار أرضه وتأجيج العداء العربى والإفريقى للشعب الإثيوبى  مؤكداً أن الشعب الاورومو الاثيوبى يبلغ تعداده 40مليون نسمة من سكان إثيوبيا البالغ 80 مليونا  وهم يحبون شعب مصر مسلميها ومسيحيها لان فى أرضها الأزهر الشريف والكنائس الشرقية والحضارة الفرعونية.

وأكد أيمن عامر مؤسس البرلمان الإفريقي  , أن موقف الشعب الاورومو الاثيوبى الذى يمثل نصف تعداد إثيوبيا كشف حقيقة بناء سد النهضة , مشدداُ على ضرورة الحل السياسى والدبلوماسى للأزمة مؤكدا أن البرلمان الإفريقى ليس ضد مشروعات التنمية بإثيوبيا أو أى دولة إفريقية  شريطة عدم الإضرار بحقوق دول حوض النيل أو الإضرار بالأمن القومى للقارة الإفريقية .

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *