“البيشمركة” جزء من قوات الحرب ضد الإرهاب.. و 50 ألف عنصر لتحرير الموصل

14 يوليو، 2016 11:08 م 193 مشاهدة
قوات البيشمركة

رحاب نيوز ـ أحمد علو

بينما تستعد القوات العراقية لمعركة الموصل وتحريرها من تنظيم داعش الإرهابي، تستعد البيشمركة أيضاً لمساندة تلك القوات في معركة الموصل، لطالما حاربت البيشمركة التنظيم منذ البداية.

50 ألف مقاتل من البيشمركة

الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق “جبار ياور”، أكد أن البيشمركة ستشارك بـ50 ألف مقاتل في عملية تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة.

وأضاف “ياور” الإقليم سيتلقى مساعدة مالية قدرها 415 مليون دولار من الولايات المتحدة الأمريكية، لتسديد رواتب قوات البيشمركة، وذلك بعد أن وقّع وزير الداخلية والبيشمركة بالوكالة في حكومة الإقليم، كريم شنكالي، الثلاثاء في أربيل، بروتوكولاً للتعاون العسكري مع مساعد وزير الدفاع الأمريكي، اليسا سلوتكين، ينص على أن تقديم واشنطن مساعدات سياسية وعسكرية ومالية لقوات البيشمركة، لحين انتهاء الحرب مع تنظيم الدولة.

قوات الحرب على الإرهاب

“ياور”، أضاف، أن المنح والمساعدات الأمريكية تأتي حسب مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان، الثلاثاء؛ لأن البيشمركة جزء من قوات الحرب على الإرهاب”، مشيراً إلى أن “هذا القرار جاء بموافقة الكونغرس الأمريكي، الذي وافق سابقاً على تقديم قسم من المساعدات المالية للعراق وقوات البيشمركة، ومدّها بالأسلحة والمعدات العسكرية وتدريب عناصرها”.

وتابع ياور: أن “الحكومة الأمريكية تقوم الآن بتدريب لواءين من قوات البيشمركة في كركوك(شمالي العراق)، وتوفر الأسلحة الخفيفة والثقيلة والمواد الغذائية وكافة المستلزمات العسكرية لهما”.

محاور دخول الموصل

وحول مشاركة قوات البيشمركة في عمليات تحرير الموصل المرتقبة، أوضح ياور أن “حوالي 40 إلى 50 ألف من قوات البيشمركة سوف يشاركون في عمليات تحرير مدينة الموصل من ثلاث جهات هي الغرب والشمال والشرق، بينما تتقدم القوات العرقية من جنوب المدينة”.

وحول دخول البيشمركة إلى الموصل بعد تحريرها، قال ياور: “ليس في صالح قواتنا الدخول إلى مركز مدينة الموصل، وليس لدينا رغبة للتقدم إلى وسط المدينة، ولكن إذا طُلب منا الدخول إلى المدينة بحسب متطلبات العملية العسكرية بالتنسيق مع القوات الأمنية العراقية سنفعل ذلك، لكن بلا شك بعد السيطرة على المدينة سوف نعود إلى نقاط تمركزنا خارجها، بعد تسلّم قوات الشرطة والأمن العراقية مهامها في المدينة”.

عمليات نينوى

مؤكداً، البيشمركة تشارك فعلياً الآن في عمليات تحرير نينوى، وتساند القوات العراقية في محور القيارة جنوب الموصل”.

وبيّن الأمين العام أنه “منذ بداية عام 2015 حرّرت قوات البيشمركة عدة مناطق من محافظة نينوى؛ وهي سنجار وربيعة وزمار وسد الوصل، ومناطق من سهل نينوى ومناطق أخرى بالقرب من مخمور، وجميع هذه المناطق تابعة للمحافظة”.

ووفقاً للسلطات العسكرية والإدارية العراقية في محافظة نينوى، فإن 70% من نينوى ما تزال تحت سيطرة الدولة، ويوجد فيها نحو 20 ألفاً من مسلحي التنظيم.

وتعد الموصل الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر شمال بغداد، أكبر مدينة ما تزال في قبضة الدولة بكل من العراق وسوريا، وتقول الحكومة العراقية إنها ستستعيدها قبل حلول نهاية العام الحالي.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *