البيشمركة هم شرف من لا غيرة له ولا شرف Pêşemerge rûmeta yên bê xîret û rûmet in‏

9 أغسطس، 2014 11:05 ص 142 مشاهدة

shyar ali

يوجد عدة معاني للبيشمركة ولكن الأقرب إلى معناه هي :
تحدي الموت أو الفدائي
و هذه الكلمة محببة إلى قلب كل إنسان كوردي
شريف و مخلص
وتسميته جاءت بعد قيام أول دولة كوردية التي سميت ب ( جمهورية مهاباد )  بقيادة الشهيد قاضي محمد عام 1945 -1946 ,  و انتقل أسم البيشمركة إلى (كوردستان العراق ) بعد اندلاع الثورة الكوردية ضد السلطة في بغداد في أيلول 1961 بقيادة القائد الكوردي ملا مصطفى البرزاني . 
وتعتبر البيشمر​​كة من أقدم القوات المسلحة في العراق , و هم من الذين قاتلوا و ضحوا بأنفسهم تاركين أهلهم وديارهم ووظائفهم وأحلامهم و كافة مباهج الحياة  دفاعا عن أراضي كوردستان و كرامة الكورد و حقوقهم و حريتهم

البيشمركة حاربوا كل من يقف في وجه الأكراد و قمع حريته و حقوقه و خاضوا عدة معارك و حروب طويلة
و من أهم حروبهم  :
الحرب الكوردية العراقية الأولى   1970 – 1961 
الحرب الكوردية العراقية الثانية 1975 – 1974

و بعد هذا البيشمركة حاربوا لأعوام عديدة ضد نظام الدكتاتور صدام حسين ( رئيس الجمهورية العراقية سابقا ٌ ) وعملت
أيضا إلى جانب القوات الأمريكية خلال حرب 2003 و التي سميت بمعركة حرية البيشمركة
و حققوا هؤلاء الأبطال انتصارات لا تنسى من تاريخ الكورد ضد الدكتوريات سطروا فيها أروع ملاحم البطولات
حينما نجحت بتوحيد بنادقها وجهودها في إرادة لم تقهر
و بعد عام 2003 البيشمركة أصبحت هي قوة داخلية حسب الدستور العراقي و هو الجيش الرسمي لإقليم كوردستان العراق و يسمى بحرس الإقليم في الدستور العراقي و بقوات البيشمركة عن الكورد و تمتع هذه القوة بقدرات عسكرية جيدة
وسنذكر البعض من أسلحتهم التي تمتلكها من بعد عام 2003 :
البندقية الأمريكية M16A4
بندقية سوفيتية AKM
بندقية القنص الأمريكية M82A
مضاد دروع قوي صناعة سوفيتية RPG-29
ناقلة جند سوفيتية الصنع MT-LB
مدفعية أمريكية الصنع 105 ملم M101 HOWITZER
راجمة صواريخ روسية 107 ملمBM-21 GRAD
مدافع الهاون " المورتر "
المروحيات :
MIL MI-17
MIL MI-8
SIKORSKY S-333
EUROCOPTER EC-12
و الدبابات :
T-72
T-64
T-55
و يوجد الكثير من الأسلحة الخفيفة و الثقيلة لم يتم ذكرها
و في النهاية هناك من يسيئون أحياناً إلى قدسية اسم البيشمركة  الذين قال عنهم الرئيس مسعود بارزاني (أسم البيشمركة هو من أقدس الأسماء، وماضيهم من أنبل المراحل الوطنية وتضحياتهم هي التي سجلت لشعبنا أروع الملاحم والبطولات
وحققت الحياة الكريمة التي ينعم بها هذا الشعب )
و برأي كل من يسيء أو يشوه إلى أسم البيشمركة ويصفهم بأدنى من هذا السمو القومي والروحي و البطولي إنما هو من مخلفات عقود من التخلف و يفضل مصلحته الحزبية 
و عليه مراجعة  نفسه أخلاقيا و نفسيا  و  ضميره الكوردي لان الضمير الكوردي الأصيل لا يرضى بتشويه  اسم البيشمركة و سمعته ومتى ذهبت عنه سكرة الأمس فأنه يعتذر من نفسه ومن هؤلاء الأبطال
ومن تاريخ شعبه الكوردي، أن كان كوردياً أصيلاً و شريفاُ فإنكار الحق و البطولات يعتبر خيانة للضمير الإنساني و الوجداني .

بقلم : شيار علي / اسطنبول

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *