التاكسي الذكي في لبنان “Uber” خدمة أم أزمة ؟

19 يوليو، 2014 2:30 م 375 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

وصل تطبيق "Uber" الى لبنان منذ أسبوع تقريبا، حيث اطلق للمرة الأولى في بيروت في 11 من شهر تموز الحالي لتصبح بيروت من ضمن مئة وخمسين مدينة في العالم تتوافر فيها هذه الخدمة.

و "أوبير" هو تطيبق ذكي يمكن تحميله على جميع الهواتف الذكية، ويقوم المستخدم بإدخال معلوماته الشخصية عليه ورقم بطاقته الاعتمادية، ومن خلال التطبيق يتم تحديد موقع المستخدم الجغرافي فتصلك سيارة فخمة لتقله الى المكان الذي يريد.

ويقول الناطق باسم الشركة المطورة للتطبيق سيباستيان وكيم "يرى المستخدم مكان تواجد سياراتنا، يختار الأقرب منه، ويرسل موقعه الجغرافي للسائق الذي يختاره".

وشرح آلية الدفع "يحاسب الزبون على الوقت والمساحة التي يمر بها وهو في السيارة. فكل دقيقة في "اوبير" تساوي 60 سنتاً، وكل كيلومترا يكلف 65 سنتاً. ايضاً، تضاف كلفة 2.4 دولار على الفاتورة النهائية بمجرد وصول السيارة. وفي حال قرر الفرد الغاء الطلبية فيسحب مبلغ 6 دولارات من حسابه، وقد اعتمدنا هذا المبلغ كحد ادنى لكلفة الرحلة في سيارات "اوبير".

يؤكد وكيم أنّ الرحلة في "أوبير" آمنة اذ السيارات جميعها جديدة – يختارها الزبون – والسائقون المعتمدون جميعهم "مرخصون".

تنتمي سيارات "أوبير" الى القطاع الخاص وتحمل لوحات خضراء. من هنا، اعتبر نقيب السائقين العموميين في لبنان مروان فياض في حديث لـ"مهارات نيوز" أنّ هذا الأمر مخالف للقوانين. وقال "يمنع القانون أي فرد من أن يقدم خدمات توصيلية في سيارة اذ لم تكن تحمل لائحة حمراء ومسجلة في النقابة".

إنّ هذا الخلاف حول مفهوم "اوبير" لم يقع في لبنان فقط، بل كان السبب وراء تظاهر الآلاف من السائقين العموميين في لندن، وباريس، وبرلين ومدريد بعد ان عانوا من منافسة "اوبير" الشرسة.

عن هذا الموضوع فسرت مديرة الاتصال لشركة "اوبير" في منطقة الشرق الاوسط، شادن عبد اللطيف الى "ان اوبير هو مجرد تطيبق الكتروني، يقوم بجمع من يريد سيارة وسائق خصوصي مع من يستطيع تقديم هذه الخدمة".

وأوضحت "هذا الأمر لا يتخطى القانون، ففي جميع البلدان يستطيع الانسان استئجار سيارة وتأمين سائق لها، فنحن وعن طريق التكنولوجيا الحديثة نسهل للمستهلك ذلك".

هكذا، دخلت التكنولوجيا على وسائل النقل في لبنان وأصبح المستهلك قادرا على طلب سيارة بسهولة وسرعة مع امكانية تتبع حركة السائق وهو يتوجه صوبه، الا ان هذا التطور الحديث سيلقي بثقله حتماً على سائقي التاكسي الذين يتعرضون اصلاً لمنافسة شرسة وغير شرعية.

في هذا الاطار، قال "جوزيف" أحد سائقي التاكسي في لبنان "يقوم كثر بتأمين خدمة النقل المحلي دون أن يكونوا من أصحاب "اللوحة الحمراء" و يومياً نجد سيارات تحمل علامات شركات أجرة بلوحة خصوصية لا عمومية".

يمكنك تحميل التطبيق من الرابط التالي :       



مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *