الجيش الإسرائيلي يجري تجربة محاكاة لمعركة ضد “حزب الله”

12 يونيو، 2016 8:24 م 1195 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي أجرى أكبر تجربة محاكاة لمعركة ضد حزب الله اللبناني، في مختبر حاسوب عملاق وسط إسرائيل، مستخدما أحدث ما توصل إليه العلم من أنظمة الأسلحة المتطورة.

وأوردت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، أنها حصلت على هذه المعلومات من تقرير صدر عن الجيش الإسرائيلي، في أعقاب التدريبات الأخيرة التي أجريت في مختبر للمعارك للقوات البرية بقاعدة “تل هاشومير” خارج تل أبيب.

وأضافت الصحيفة أنه بخلاف تدريبات الوحدات الأخرى صغيرة الحجم، فقد أجريت هذه التدريبات على مستوى الكتيبة، وشملت جنودا من كتيبة جولاني، ووحدة الدبابات السابعة بالجيش الإسرائيلي، ووحدة الطائرات التكتيكية بدون طيار، ووحدة المهندسين العسكريين بالجيش الإسرائيلي.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض أنظمة الأسلحة التي تم اختبارها من غير الممكن اختبارها في تدريبات بالذخيرة الحية، إما بسبب مشاكل في الميزانية أو لأنه لم يثبت سلامتها بعد، مضيفة أن معظم أنظمة القتال الجديدة التي يجري اختبارها في هذه المحاكاة لا تزال قيد التطوير، وعلى قدر عال من السرية.

وتابعت الصحيفة أنه مع ذلك، فإن أحد الأنظمة التي تم السماح بالكتابة عنها هو نظام “سبارك” والذي يعني الشرارة. وهو الجيل المقبل من الصواريخ المضادة للدبابات التي من المتوقع أن تحل محل صواريخ “جيل” التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي حاليا.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك العديد من الفوائد لنظام سبارك، وتشمل نظام الاستهداف المتطور وانخفاض الوزن بشكل كبير، ما يسمح بقدرة مناورة أكبر وأسهل للقوات البرية.

كما تم أيضا تجربة الطراز الجديد من القذائف الموجهة بنظام تحديد المواقع لتحديد موقع الهدف بدقة، ونظام القيادة والسيطرة للقوات البرية الذي يمكن القوات البرية من التنسيق المباشر مع طياري سلاح الجو في الهواء، بالإضافة إلى بالونات المراقبة الصغيرة التي من المتوقع أن تستخدم من جانب جميع وحدات القوات البرية بالجيش الإسرائيلي خلال السنوات القادمة.

ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن أحد كبار قادة القوات البرية والمسئول عن تطوير الأسلحة المتقدمة أن “تطوير هذه الأسلحة الجديدة يأخذ الكثير من الوقت والمال وملئ بالمخاطر، مضيفا هدفنا هو تقليل هذه المخاطر من البداية، وهذا ما فعلناه عندما بدأنا في تطوير نظام “شاشة الرياح” (التي تحمي الدبابات والعربات المدرعة من طراز هامفي ضد صواريخ الأر بي جي والصواريخ الأخرى المضادة للدبابات)، ونظام “مارس” للكشف عن أجهزة الاستشعار المتعددة، وهو النظام الذي تستخدمه إسرائيل على الحدود مع سوريا منذ عشر سنوات.

وأضافت الصحيفة أنه يتم تدريب الجنود على الاستيلاء على القرى التي يسيطر عليها حزب الله، موضحة أن هؤلاء الجنود قاتلوا ضد فصائل حزب الله عبر شاشات بلازما عملاقة، وباستخدام لوحات المفاتيح وأذرع تحكم ونظارات الواقع الافتراضي، ومختلف أجهزة المحاكاة الأخرى، فيما يشبه لعبة فيديو للحرب، على مدار الساعة، لمدة يومين.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *