الحر يعلن “النفير العام” بريف حماة وإدلب استعداداً لموجهة حشود الأسد

15 يوليو، 2014 11:18 ص 140 مشاهدة

Free Syrian Army fighters walk in Old Aleppo

" رحاب نيوز " ر ن ا – أخبار الآن

استطاع الثوار وكتائب الجيش الحر بريف حماة الشمالي الحفاظ على سيطرتهم على مدينة مورك والطريق الدولي الواصل بين كل من حماة وإدلب وحلب محققين بذلك إنتصاراً كبيراً على قوات الأسد، والتي اعتبرت هذه المعركة من أقوى المعارك على جبهات سوريا، حيث حاول النظام عشرات المرات اقتحام تلك المدينة أو الوصول لفك الحصار عن وادي الضيف وحواجزه لكن دون جدوى.. وألحقت تلك المعارك خسائر فادحة في صفوف قوات الأسد ودمرت عشرات من دباباته وآلياته العسكرية.

ومنذ ساعات أعلنت فصائل الجيش الحر النفير العام في كل من ريف حماة الشمالي وجبل الزواية بريف إدلب عقب أنباء عن تجهيز النظام لرتل ضخم لاستعادة مدينة مورك التي يسيطر عليها الحر وفتح الطريق الدولي بإتجاه وادي الضيف المحاصر.

وأفاد مركز حماة الإعلامي لـ "أخبار الآن" عن تجمع كبير لجيش النظام بين صوران ومعردس بريف حماة يحوي  على 40 آلية مع عدة آليات قاطرة ومقطورة وجهتها لمدينة مورك, كما تتواجد عدة آليات في قرية أبو دالي للمساعدة في فتح الطريق الدولي بين حماة وحلب من الجهة الشرقية للأوتستراد الدولي بمساعدة قوات اللجان الشعبية التابعة للنظام التي يترأسها عضو مجلس الشعب أحمد درويش.

وأضاف مصدر عسكري لـ "أخبار الآن" عن تجهيز هذا الرتل الضخم في محاولة لفك الحصار عن حواجز وادي الضيف بشتى الوسائل، وهذا ما خطط له النظام منذ عدة أيام بسبب نداءات الإستغاثة اليومية التي ترد لقوات الأسد من حواجز وادي الضيف وحواجز ريف حماة الشمالي، مستعيناً بالسلاح الجوي والقصف المكثف على أرجاء المدينة كما يقوم النظام خلال هذه الساعات بعمليات تمهيد للتقدم البري، بالرشاشات الثقيلة والمدفعيات الثقيلة.

وتعد مورك ذات أهمية استراتيجية لكلا الطرفين، تكمن أهميتها بالنسبة للأسد من كونها صلة وصل بين مطار حماة العسكري وحواجزه العسكرية في ريف إدلب، التي يقوم بتعزيزها عبر قواته المتواجدة في المطار، كما انها طريق دعم ومساندة لقواته في حلب.

بينما يقوم الجيش الحر بالدفاع عن مورك والبقاء فيها كونها تعتبر بوابة ريف حماة الشمالي باتجاه المدينة، وقطع هذا الطريق يؤدي إلى قطع إمدادات الأسد عن وادي الضيف وريف إدلب كخان شيخون وبلدات أخرى. يشار إلى أنّ الأسد استخدم المرتزقة من ميليشيا حالش "حزب الله اللبناني" وقوات الحرس الثوري الإيراني في معاركه بمورك لاقتحامها، لكنه لم يفلح وخلفت تلك المحاولات خسائر فادحة بعتاد وأروح عناصر قوات الأسد ومرتزقته.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *