“الحشد الشعبي” يعلن عزل “تلعفر” العراقية عن سوريا

19 نوفمبر، 2016 5:27 م 446 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

عزل مسلحو “الحشد الشعبي“، السبت، بلدة تلعفر العراقية (غرب الموصل) عن سوريا “بشكل كامل”، وذلك في إطار العملية العسكرية المتواصة لاستعادة الموصل من تنظيم “داعش”.

وذكر بيان صادر عن قيادة “الحشد”، وصل الأناضول نسخة منه، أن “مقاتلي الحشد عزلوا بلدة تلعفر عن سوريا بشكل كامل”.

وأوضح البيان أنه “تم قطع أغلب طرق الإمداد الرئيسية التي تربط تلعفر بسوريا”.

من جهته، ذكر النقيب جبار حسن، الضابط في الجيش العراقي أن “فصائل من الحشد الشعبي تقدمت اليوم تحت غطاء جوي من المروحيات العراقية، باتجاه الطريق الرئيسي الذي يربط قضاء تلعفر بسوريا، وأحكمت السيطرة عليه”.

وقال حسن لوكالة “الأناضول” إن “قوات الحشد أقامت العديد من الحواجز الترابية على هذا الطريق، تحسبا لأية هجمات انتحارية ينفذها داعش”.

وأعلن “الحشد الشعبي” الأربعاء الماضي، أن قواته انتزعت، مطار تلعفر العسكري، غرب مدينة الموصل (شمال) من قبضة تنظيم “داعش”.

وتسلمت قوات “الحشد الشعبي”، مهمة تحرير مناطق جنوب غرب الموصل، بهدف الوصول إلى قضاء تلعفر والسيطرة عليه بالكامل، فيما حذرت الكثير من الأطراف السياسية السنية من دخول مقاتلي “الحشد” إلى المدينة، لما تمتاز به المنطقة من خصوصية مذهبية؛ ما قد يتسبب بتأجيج صراع طائفي لا يمكن السيطرة عليه بسهولة.

وسيطر تنظيم “داعش” على قضاء “تلعفر” ذات الغالبية التركمانية في الـ10 من حزيران/ يونيو 2014، ما دفع عشرات الآلاف من السكان إلى النزوح باتجاه المحافظات الأخرى.

ويقع قضاء “تلعفر” الذي يعد أكبر قضاء في العراق غرب محافظة نينوى شمالي البلاد، ويبعد عن مدينة الموصل نحو 70 كم، وتعتبر من أهم مراكز التركمان في البلاد، ويبلغ عدد سكانه نحو نصف مليون نسمة.

من جانب آخر، حققت القوات العراقية، اليوم، مكاسب جديدة في جنوب مدينة الموصل.

ففي بيان لها بثه التلفزيون الرسمي، قلت خلية الإعلام الحربي في الجيش العراقي، إن “داعش يواصل التقهقر في الموصل منذ بدء الحملة العسكرية في 17 من الشهر الماضي لانتزاع المدينة من قبضته”.

وأضاف البيان أن “قطعات الفرقة المدرعة التاسعة (التابعة للجيش) حررت اليوم، قرية كهريز، ضمن القرى المحيطة بناحية النمرود (جنوب مدينة الموصل)، ورفعت العلم العراقي فيها”.

وأشار في هذا الصدد، إلى أن “القطعات كبدت داعش خسائر بالأرواح والمعدات”، دون ذكر حجمها.

وعادة ما تحجم البيانات الرسمية العراقية عن ذكر خسائر قواتها في المعارك مع مسلحي “داعش”.

وكانت القوات العراقية أعلنت أمس الجمعة، استعادة مركز ناحية النمرود بعد أيام من استعادة البلدة التاريخية.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *