الرئيس الفلسطيني سيطلب من ” الوزاري العربي” غطاء مالي في حال اوقفت اسرائيل تحويل الضرائب

8 أبريل، 2014 1:33 ص 143 مشاهدة

أبومازن

رحاب نيوز – القاهرة – أحمد يوسف

أشار مصدر رفيع في الرئاسة الفلسطينية، أن الرئيس محمود عباس سوف يطلب غطاءاً مالياً من الدول العربية خلال لقائه الأربعاء بوزراء الخارجية العرب لسد حاجة السلطة في حال أوقفت اسرائيل تحويل العوائد الضريبية، مشيرا إلي أن المملكة العربية السعودية والجزائر وقطر أبلغتنا أنهما سوف يواصلان تقديم الدعم المالي المقرر عليهم.

وأضاف المسئول أن الرئيس سيطلب من الدول العربية التي لها علاقات قوية مع أمريكا أن تطلب منها عدم محاولة فرض ما لا يمكن قبوله فلسطينيا.

وأكد أن القيادة  لن تتوقف عند الـ 15 اتفاقية دولية … فبعد 29 الشهر الحالي وهو موعد انتهاء التسعة أشهر سوف نتوجه إلى الالتحاق بـ 63 منظمة ومعاهدة دولية .

وبالنسبة لانهيار المفاوضات؟ قال أن المسالة تعتمد على العبر التي توصل لها الامريكان من خلال تجربة الـ 9 أشهر الفاشلة، فإذا اقتنعوا بأن المسيرة لا يمكن أن تستمر بالطريقة ذاتها يمكن انقاذ الموقف لكن اذا استمرت الامور كما هي فلا يمكن ان تستمر المفاوضات… فكل ما تعهد به الامريكان شفويا لنا قبل المفاوضات لم تنفذ منه اسرائيل شيئا وفيما يتعلق بوقف الاستيطان أو الاعلان عن عطاءات جديدة فكيري يتعامل بالممكن والممكن هو ما تريده اسرائيل.

وقال أن هذا الوقت حساس جدا لا يمكن تقديم تنازلات إضافية بعدما تخلينا عن 78% من أرضنا لصالح اسرائيل وان اللقاءات التي تجري بين طواقم المفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية برعاية امريكية هدفها تمديد المفاوضات.

وأضاف  في الوقت الحالي: لن نقبل إلا بتنفيذ اسرائيل لما ورد في خطة خارطة الطريق التي نفذنا كل ما ورد فيها ..

وتابع: اذا عدنا للمفاوضات أو مددناها ستكون وفق أساسات قرارات الشرعية الدولية فلن نقبل دون دولة على حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين… ولا نستطيع أن نقدم تنازلات … الم يكفي التنازل عن 78% من بلادنا لاسرائيل … ولن نعترف باسرائيل دولة يهودية .

وقال لا اعتقد ان تقدم الادارة الامريكية على قطع المساعدات المالية عن السلطة لأنها لم تعارض خطوة الانضمام الى 15 اتفاقية دولية وقللوا من خطورتها عكس اسرائيل التي تراجعت عن كل الوعودات التي تعهدت بتطبيقها قبل المفاوضات ومنها مثلا ادخال نظام G3 للضفة الغربية ومعدات شركة الوطنية موبايل الى قطاع غزة.

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *