الرقة في قبضة الدواعش .. استبداد ديني وظروف معيشية أفضل

25 ديسمبر، 2014 9:46 ص 66 مشاهدة

M M

 رحاب نيوز – ر ن ا

الرقة إحدي المدن السورية التي تقع تحت قبضة تنظيم “داعش” الذي اتخذ من التشدد الديني  منهاجًا لفرض سيطرته علي قاطني المناطق التي يحكمها فأصاب في أمور وأخطأ في كثير. وفي هذا التقرير يتعرض موقع “الاقتصاد” ملامح الحياة في تلك المدينة بعد وقوعها في يد “داعش”.

يقر علاء الشمري أحد قاطني الرقة سابقًا  والذي غادرها في مطلع تموز الفائت بعد أن ضاق ذرعاً بالأحكام الدينية المشددة التي فرضها تنظيم “داعش” على بلدته أن  التنظيم أعاد الأمن وحفظ الحقوق وأمّن ظروفاً معيشية أفضل بمرات مما كان قائماً سابقاً في الرقة، حتى في عهد الأسد الابن، قبل الثورة.

ويضيف الشمري: “الرقة في ظلال “الدولة الإسلامية” فقدت الحرية دون شك، وحظيت بـ”استبداد ديني” متزمت للغاية، لكن بالمقابل، فإن تنظيم “الدولة” أعاد لسكان الرقة الكثير مما افتقدوه في عشرة أشهر خلال الفوضى التي رافقت سيطرة كتائب متعددة على المدينة بعيد طرد النظام في آذار 2013.”

ويؤكد الشمري أن إدارة تنظيم “داعش” للشؤون الخدمية والمعيشية في الرقة، أفضل بمرات من إدارة نظام الأسد قبل الثورة للمدينة، إذ تغيب الرشوة، وتندُر حالات الفساد، وتُصان الحقوق، وتتأمن السلع التموينية الرئيسية بأسعار مقبولة.

في المقابل الوجه الأخر للتنظيم في الرقة أفصح عن فادي الشام لاجئ سوري أخر بالدنمارك حيث قال : النساء يخرجن بالنقاب، لا اختلاط في الأماكن العامة، والرجال يُساقون إلى الصلاة في أوقاتها، وأي ناشط معارض لحكم “الدولة” يتعرض للاعتقال والتنكيل، ناهيك عن حالات الإعدام بسبب سبّ الله أو الرسول.

ونقل الشام حديث لاجئين آخرين من الرقة، حول الأوضاع المعيشية والأمنية فيها في ظلال سيطرة “داعش”: “الغرض الذي يقع منك في مكان، ترجع بعد فترة لتجده في مكانه، فالسرقة انعدمت تقريباً بسبب تطبيق التنظيم لحد السرقة (قطع اليد)”.

وأضاف  الشام: “إذا أساء لك أحد عناصر التنظيم تستطيع أن تشتكي عليه للمحكمة هناك، وفي الأغلب، إن لم تكن مشكلتك معه متعلقة بحكم ديني، أو بنشاط سياسي، فأنت تُنصف، وتأخذ حقك ممن أساء لك”.

لكن “فادي الشام” أكد بأن التنظيم قام ببعض الممارسات المُناقضة لما هو معروف عن الإسلام، فقد كسروا صلبان الكنائس، ومنعوا المسيحيين من أداء شعائرهم الدينية، لكن أكد أنهم لا يعتدون على المسيحي كفرد، إذا دفع الجزية.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *