السعودية تدرس إنشاء جسرين للربط بين الأحساء وقطر والبحرين

28 أبريل، 2016 11:11 م 556 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

تدرس السلطات المختصة في السعودية مقترح إنشاء جسرين يربطان منطقة الأحساء، شرقي السعودية، بكل من مملكة البحرين وقطر.

المشروع المقترح كشف عنه أمين منطقة الأحساء، عادل بن محمد الملحم، في ورقة عمل بمؤتمر العمل البلدي الخليجي التاسع، المُنعقد في قطر.

وأوضح “الملحم”، أن الجسر مقترح يربط الأحساء بمملكة البحرين بطول 40 كيلومتراً ويبعد 100 كيلومتر عن جسر الملك فهد وعن الرياض نحو 380 كيلومتراً، إضافة إلى جسر مقترح أيضاً يربط الأحساء بدولة قطر بطول 25 كيلومتراً، ويبعد عن جسر الأحساء – البحرين “المقترح” نحو 70 كيلومتراً وعن الرياض 425 كيلومتراً.

وقال الملحم في المؤتمر، الذي عقد تحت شعار “دور البلديات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في ضوء المتغيرات الاقتصادية”، إن الرؤية التنموية المستقبلية للتعاون الخليجي بين السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي تقوم على تعزيز جوانب التعاون الدولي والاستثماري؛ ويكمن ذلك في عناصر مختلفة بما يشمل الجسر العربي الحديدي، محور الخليج العربي، منفذ سلوى مع قطر، منفذ البطحاء مع الإمارات، منفذ شيبة مع سلطنة عمان، ميناء العقير المقترح، ميناء رأس أبو قميص المقترح، مطار الأحساء الدولي، مطارات البطحاء والعقير المقترحة، الربط المباشر بين الرياض والعقير.

وأشار أمين منطقة الأحساء، إلى أن فرص الاستثمار المقترحة بساحل الأحساء الشرقي يندرج في إطارها “مشروع استصلاح زراعي مخطط العقير الزراعي” بمساحة 115 مليون متر مربع، منطقة لوجيستية داعمة لميناء العقير المقترح بمساحة 11 مليون متر مربع، منطقة استثمار بلدية وخدمات لوجيستية داعمة للمنطقة الصناعية بمساحة 9 ملايين متر مربع، مدينة الطاقة “أرامكو” على مساحة 185 مليون متر مربع، مدينة طبية علاجية، مطار العقير المقترح، ميناء العقير، محطة طاقة شمسية، إضافة إلى مدينة سلوى الصناعية على مساحة 300 مليون متر مربع.

ولفت إلى أنه تم تسليم 130 مليون متر مربع لهيئة المدن الصناعية في المرحلة الأولى، وسيعقبها المرحلة الثانية بمساحة 120 مليون متر مربع، والمرحلة الثالثة بمساحة 50 مليون مربع، مبيناً أن دراسات المخطط الاستراتيجي للأحساء تتوافق مع الرؤية التنموية للمملكة 2030.

وتطرق “الملحم”، خلال المؤتمر إلى محاور أخرى متعلقة بمخطط الأحساء الاستراتيجي وعلاقته بدول الخليج، مستعرضاً المقومات التنموية والخدمية والبنية التحتية، التي تتميز بها الأحساء كداعم رئيسي للاستثمار والتنمية المستدامة بها، ودور الأحساء في مبادرات التحول الوطني للمملكة من خلال المشروعات غير النفطية التي تتميز بها.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *