السياسي الكردي أحمد تورك: على الأكراد والحكومة التركية بدء عهد جديد

5 فبراير، 2017 10:33 م 211 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

عقب الإفراج عنه بعد سجنه لشهرين، اعتبر سياسي بارز موال للأكراد، اليوم الأحد، أن على الأكراد والحكومة التركية “بدء عهد جديد” لإنهاء النزاع المستمر منذ عشرات السنين.

واعتقل رئيس بلدية مدينة ماردين الجنوبية الشرقية السابق أحمد تورك (74 عامًا) في نوفمبر بتهمة الإرهاب، إلا أن اعتقاله تسبب في ضجة حتى بين خصومه من السياسيين الذين يعتبرونه صوتًا معتدلًا للسلام.

وأفرج عن “تورك”، العضو البارز في حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد، في وقت متأخر من يوم الجمعة، في مدينة الازيغ لأسباب صحية، وعاد إلى ماردين حيث يتمتع بشعبية واسعة.

واستهدفت السلطات التركية حزب الشعوب الديموقراطي في حملة قمع في ظل حالة الطوارئ المعلنة في البلاد، ويقبع 12 من أعضاء الحزب في السجن بينهم زعيماه صلاح الدين دمرتاش وفيغين يوكسيكداج.

وقال تورك للصحفيين في ماردين في أول تصريح بعد خروجه من السجن “إن خروج شخص من السجن لا يحل المشكلة، زعيمانا ورؤساء بلدياتنا وقيادتنا كلها تقريبًا داخل السجن”.

وأضاف “نأمل في أن يبدأ عهد جديد للتوصل إلى تطبيع سلمي مع تركيا”، بحسب ما نقلت عنه وكالة دوغان للأنباء.

وتابع: “لا بديل من الحوار، آمل في أن تظهر روح مشتركة في المستقبل القريب، وأن يكون إسكات السلاح على الأجندة”.

وقتل عشرات الآلاف منذ اندلاع النزاع في 1984 بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني الذي يسعى للحصول على حقوق أوسع للأقلية الكردية في تركيا.

وتجدد القتال بعد انهيار وقف إطلاق النار في صيف 2015، وتعهدت الحكومة القتال حتى القضاء على حزب العمال الكردستاني، في حين رفض المسلحون إلقاء السلاح.

وشكر تورك السياسيين الأتراك من الأحزاب المنافسة الذين ساعدوه أثناء اعتقاله، ومن بينهم الزعيم السابق لحزب الشعب الجمهوري دينيز بايكال.

وقال “لا مشكلة بين الشعوب، ولكن السياسات الخاطئة أشعلت الغضب والتوتر”.

وأضاف “نحن نعلم بأن الأسلحة والنزاع ليسا الحل”.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *