شبكة حقوقية تؤكد مقتل 463 صحفياً منذ بداية الأزمة السورية

21 أبريل، 2015 9:15 م 190 مشاهدة

رحاب نيوز ـ عقيل كوباني

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن الأزمة السورية منذ بدايتها في مارس / آذار 2011 وحتى منتصف شهر نيسان الحالي، خلفت مقتل 463 صحفياً وناشطاً إعلامياً، مشيرة إلى أن القسم الأكبر منهم قتل أو صفته قوات النظام وأجهزته الأمنية.

وأضافت الشبكة في تقرير نشرته مؤخراً أن 399 منهم قتلتهم قوات النظام، بينهم صحفيون وصحفيات أجانب، و28 قتلوا تحت التعذيب في مراكز الاحتجاز. فيما سجلت مقتل 27 صحفيا وناشطا إعلاميا على يد تنظيم الدولة، بينهم 3 صحفيين أجانب، بينما أقدم تنظيم جبهة النصرة على قتل 6 عاملين في حقل الإعلام

ونوه التقرير إلى أن فصائل المعارضة المسلحة، تسببت بقتل 20 صحفياً وناشطاً إعلامياً، بينهم 3 سيدات، فيما قتلت جماعات، لم تتمكن الشبكة من تحديد هويتها، 11 إعلاميا، بينهم صحفي أجنبي، وبلغت حالات الاعتقال أو الخطف، 1027 حالة على يد قوات النظام ,كما قام تنظيم الدولة باعتقال 62 صحفياً بينهم 13 أجنبياً.

وأوضح أن الجرائم المرتكبة بحق الإعلاميين لم تتوقف للسنة الخامسة على التوالي، من قبل كل الأطراف المسلحة المشاركة في الحرب الدائرة في سوريا، بل إن وتيرة العنف ضدهم تزداد وتتصاعد باستمرار، وسط إفلات تام من العقاب ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، حيث باتت سوريا اليوم من أكثر البلدان خطرا بالنسبة للعمل الصحفي.

وأضاف التقرير أن نظام الاسد يحظى بالحصة الأكبر بلا منازع، وبفارق شاسع من حيث كمِّ ونوع الانتهاكات المرتكبة بحقهم، فهو منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية في 2011 ، لم يؤل جهدا في ملاحقتهم وترهيبهم واعتقال كثير منهم في ظروف غير إنسانية، وتعذيب البعض منهم حتى الموت في المعتقلات بأبشع الأساليب والطرق، واستهدافهم بالقتل المباشر.

ولفت التقرير إلى أن جرائم تنظيم داعش لم تختلف عن جرائم النظام السوري بحق الاعلاميين منذ أواخر 2013، وتصاعدت بشكل مستمر. حيث أقدم خلالها على قتل العشرات من الإعلاميين بأبشع الطرق الوحشية .



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *