الضربات الجوية تساهم بزيادة العبء الاقتصادي للأسرة السورية وعليكا يصرح لرحاب: سوريا تتراجع

28 سبتمبر، 2014 5:51 م 225 مشاهدة

 

" رحاب نيوز " ر ن ا – اسطنبول – أحمد علو

5266255356تساهم الضربات الجوية للتحالف الدولي ، في زيادة العبئ الاقتصادي على دخل الاسرة السورية ، في ظل ارتفاع المواد الاساسية وترافقها مع الانخفاض المستمر لليرة السورية .

وفي تصريح (خاص) ل "رحاب نيوز" أفاد "خورشيد عليكا "الباحث الاقتصادي وعضو جمعية الاقتصاديين الكرد- سوريا ، إن الوضع الاقتصادي في سوريا في حالة تراجع مستمر وخاصة منذ بدء الأزمة السورية ، وأزداد أكثر مع دخول الأزمة عامها الرابع ومع توقف شبه كامل لعجلة الإنتاج وتناقص الناتج المحلي الإجمالي في سوريا إلى معدلات مخيفة، وإنخفاض قيمة الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية.

وأضاف "عليكا" أنه مع بدء الضربات الجوية من قبل التحالف الدولي على تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في العراق منذ أكثر من شهر ونصف ومنذ يومين في سوريا، أدى إلى أرتفاع سعر الدولار الامريكي مقابل الليرة السورية مبيعاً من 186 إلى 197 وشراءً من 183 إلى 194، وأدى إلى أرتفاع سعر اليورو مقابل الليرة السورية مبيعاً من 242 إلى 256 وشراءً من 240 إلى 252، وسيكون سعر صرف الدولار واليورو مقابل الليرة السورية في حالة تصاعد مع اشتداد الضربات على داعش وغيره من المجموعات الاسلامية المتشددة.

ويعتبر "عليكا" أن هناك أختلاف في سعر الصرف بين محافظة وأخرى وبين منطقة وأخرى وهذه الأرقام حسب مدينة القامشلي بتاريخ 24-9-2014، وأنه مع أرتفاع سعر صرف الدولار واليورو مقابل الليرة السورية فأن أسعار جميع المنتجات الغذائية سترتفع حتى بأكثر من ارتفاع سعر الدولار واليورو نظراً لما تلعبه حالة عدم الأستقرار السياسي والأمني دوراً في أرتفاع الأسعار .

كما أكد "عليكا" أن أثر هذه الضربات سيكون كبيراً على ميزانية الأسرة ، لأنها لم تعد تلبي الحد الأدنى من مستوى المعيشة ، حيث أنه ما لا يقل عن 90% من الشعب السوري أصبحوا فقراء ومنهم ما لا يقل عن 60% تحت خط الفقر الأدنى.

أختتم "عليكا " أن الاقتصاد السوري دخل منذ أكثر من سنتين في مرحلة الركود التضخمي حيث أن الصادرات السورية تراجعت بنسبة 95% في حين أن الواردات تناقصت بمقدار 93% بسبب عدم توفر رصيد العملات الأجنبية التي تغطي الواردات، ولكن هذه النسب مرشحة للصعود مع اشتداد الضربات ضد داعش خلال الأيام القادمة في سوريا.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *