الكارثة الانسانية في كوباني

12 مايو، 2014 5:53 م 151 مشاهدة

Mislim

 

 أن الظروف الكارثية التي يعيشها الشعب السوري، واستمرار النظام المجرم في عمليات القتل وسفك دماء السوريين باستخدام مختلف أصناف الأسلحة و القصف العشوائي للطيران الحربي بالمواد الحارقة والبراميل المتفجرة على المعظم المدن والبلدات السورية، واستهدافها بالمدافع وراجمات الصواريخ، وحتى الاسلحة المحرمة دولياً، وتهجيرهم من مناطقهم في الداخل والخارج، طوال الثلاث سنوات الماضية، التي أعقبت اندلاع الثورة السورية المباركة, الامر الذي ادى الى دمار البنية التحتية في جميع المدن وفقدان مقومات حياتية لدى ابناء الوطن .
 
 جراء الوضع الذي ذكرناها انفاً التجئ آلاف من ابناء المحافظات السورية من اخواننا العرب و المكونات الاخرى من ابناء الوطن الى مدينة كوباني الكوردية, ولكن الكوارث النظام و و”داعش”  داركوهم في كوباني من فرض الحصار ومنع وصول المواد الغذائية والتموينية والخضروات وانقطاع الماء والكهرباء من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي يسيطر على محيط المدينة منذ أكثر من ثلاثة أشهر ، إضافة إلى أن البوابة الحدودية مع تركيا مغلفة أيضاً إلا أمام الحالات الإنسانية والصحية.
 
نتيجة لذلك قام أهالي المدينة بحفر آبار ارتوازية لتأمين مياه الشرب وهي غير الصالحة في حالات الطبيعية كونها ملوثة مما أدت إلى نشر الأمراض والأوبئة الخطيرة مثل كوليرا وغيرها بين أهالي المدينة وخاصة لدى الأطفال والرضع, الا ان تلك الآبار بدأت تجف ونحن على الابواب فصل الصيف حيث سيزداد المعاناة المواطنين أكثر سوءً ان لم يتدخل المنظمات الانسانية والدولية ومنظمة الامم المتحدة ولإيجاد الحلول والحد من الحالة الكارثية لوصول احتياجات الاساسية, سيضطر ما بقي من ابناء المدينة النزوح والهجرة الى خارج الوطن وهذا ما لا نتمناه كون النظام راود وسعى منذ اربعين عاماُ لإفراغ المناطق الكوردية من الشعب الكوردي .

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *