الكورد يعيدون أكتشاف حليفهم القديم "اسرائيل"..!

22 يونيو، 2014 10:12 م 134 مشاهدة

hu

" رحاب نيوز " رن ا " ترجمة : عبدالسلام خنجر ،نقلا من موقع "هارتس الإسرائيلية"

تعارض واشنطن تصدير كوردستان للنفط من حيث المبدأ بما أنه ينتقص من وحدة العراق ،ولكن من غير المحتمل أن تعارض الولايات المتحدة بيع النفط لأسرائيل .

أصبح للنفط الكوردي يبحر به منذ أسابيع في البحر المتوسط ، سعياً لمشتري ،وأخيرا تم أيجاد البلد المشتري  وذلك وفقا  لتقرير لرويترز من لندن .

الناقلة ألتاي المسجلة في ليبيريا قد رست في عسقلان يوم الجمعة ، محملة بمليون برميل من أنتاج نفط أقليم كوردستان العراق .ولأشهر عدة الأن أصبح الكورد يقومون بأستخراج النفط من الآبار التي تخضع لسيطرتهم في الشمال الغربي من العراق .و يتم ضخ النفط الى ميناء جيهان في جنوبي تركيا على الرغم من أدعاء الحكومة العراقية بأن هذا النفط ملك للعراق ويمكن بيعها فقط عن طريق وزارة النفط العراقية .

يحاول الكورد منذ سنوات الوصول لصيغة أتفاق مع الحكومة المركزية في بغداد بما يتعلق بشأن الحصص وتقاسم العائدات .فالكورد يعتبرون الحقول النفطية في أقليم كوردستان ملك لهم وذلك في  ظل غياب أتفاق ،لذلك يسمح لهم ببيع النفط لأي مشتري .ففي شهر أيار أتخذ الكورد خطوات أخرى من خلال تأجير ناقلتي نفط وتحميلها الى ميناء جيهان والبحث عن مشتريين . 

محاولات بيع النفط للمغرب وبلدان أخرى قبلت بالرفض ، تضامنا مع العراق أو بسبب الخوف  من تبعات قانونية . وتبدو الأان بأن الكورد قد أعادو أكتشاف حليفهم القديم أسرائيل والتي وافقت على شراء النفط من كوردستان  ،ولتجنب عملية البيع المباشر ، أفرغت الناقلة الكوردية حمولتها في حاملة أخرى .  وليس من الواضح إذا كان الشراء هو صفقة لمرة واحدة أو بداية لتسوية دائمة .وقال المسؤلين الكورد ليس لديهم أي مشكلة في مسألة بيع النفط لأسرائيل "وصرح مصدر حكومي " نحن راضون كونه لدينا عملاء "زبائن" وكوجه اخر من استقلالنا . 

وسيستفيد أي زبون "المشتري" من أمدادات ثابتة وبأسعار جيدة ". وأمتنع عن الحديث عن وضع السعر او فيما تم وضع أوامر أخرى .النزاع على النفط تعتبر واحدة من أهم عوامل المعارضة الكوردية لرئيس الوزراء نوري المالكي والذي يتهمهم بالتعاون مع المتطرفين الأسلاميين والقبائل السنية . وقد سيطر الكورد عل كركوك الأسبوع الماضي وقاموا بربط أنابيبهم الى خط أنابيب رئيسية الى تركيا والتي من شأنه أن تساهم في توسيع أمكانيات تصديرهم للنفط .تنتج الحقول النفطية الكوردية حاليا 120,000 ألف برميل يوميا ويأملون لأربعة أضعاف ذلك . لذلك واشنطن تعارض تصديرهم للنفط لأنه ينتقص من وحدة العراق .

ولكن نظراً لسلوك المالكي مؤخرا ، فمن غير المحتمل أن ترفض أمريكا بيع النفط لأسرائيل .على الرغم من ذلك يمكن أن تمارس أيران الضغط على الكورد لأن يتخلوا عن مثل هذه المعاملات .من الواضح أن هذا النفط سيتم تخزينه في أسرائيل بدلا من تصديره للمنشأت المحلية .

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *