المخاوف تساور السوريين بمصر بعد قرار تسليم الملاحقين للنظام

21 نوفمبر، 2014 5:46 م 60 مشاهدة

ss رحاب نيوز – ر ن ا يلاحق السورين المتواجدين بمصر مخاوف  وتهديدات الترحيل في أي لحظة بعدما بعدما أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قراراً يقضي بتسليم الملاحقين من دولهم من غير المصريين إلى حكومات بلادهم . وقال ناشطون سوريون لصحيفة “القدس العربي” أن هناك حملة شديدة على السوريين الذين يحاول الإعلام المصري المسّيس والقوات الأمنية المصرية زجّهم بالصراع السياسي في مصر. و قال أحمد وهو أحد الناشطين السوريين أن السيناريو المصري لم يكن مختلفاً كثيراً عن سيناريو سوريا، الذي «ألقي فيه القبض على سعوديين يوزعون الريالات في حمص، ومصريين يبيعون الكشري المنكه بالمخدرات في حلب، وقطريات يطبخن الكبسة للإرهابيين في درعا». وأوضح أحمد أنه في 3 تموز/ يوليو تم إصدار قرار بمنع دخول السوري إلى مصر بأي شكل كان، وكانت هذه المرة الأولى التي يمنع فيها السوري من دخول مصر، وبدأت مآسي العائلات تمتد، فذاك الذي ترك أطفاله في سوريا ولم يعد يستطيع إحضارهم وتلك التي تنتـــظر زوجها ليأتي إليها.. الخ. وأشار أحمد إلى أنه اليوم ومع ازدياد الأوضاع توتراً في سيناء وحدوث تفجيرات بشكل متكرر، صارت أصابع الاتهام توجه للسوريين هناك وصارت تهم أخرى تلصق بهم كأتباع «داعش»، رغم التباين الكبير بين فكر «الإخوان» وفكر «داعش» إلا أن ذلك لا يختلف عند عدد ومن وسائل الإعلام المصري بشيء. وأشار إلي أن   قوات الأمن المصرية  قد داهمت الأسبوع الماضي،  منزل أحد العاملين مع الجمعيات الإغاثية لمساعدة السوريين في القاهرة، واقتادته إلى أحد الفروع الأمنية، ليكتشف الأمن المصري أن إقامته منتهية الصلاحية وجواز سفره كذلك. وبقي الشاب محتجزاً لمدة ثلاثة أيام حتى تم إصدار قرار بترحيله! لحقه بعد يومين شاب آخر في الاسكندرية قامت قوات الأمن المصري بتوقيفه في الشارع ثم اقتياده إلى فرع الأمن العام وإلصاق تهمة تزوير ختم الإقامة به ثم إصدار قرار ترحيله إلى سوريا. من جهة أخرى وفي مبنى الهجرة والجوازات سئ الصيت في مدينة الاسكندرية، يقف السوريون طوابير لتجديد إقاماتهم لتصرخ الموظفة بوجوههم بعد أن أغلقت نافذة مكتبها «مش حنجدد لحد تاني، روحو بيوتكم». وعند دخولك المبني تدوي بأذنيك صيحة أم خالد التي تجدها تقول «ما بدهم يانا ببلدهم، هي رح نسافر ونغرق بالبحر ليش يكمشونا؟!» . «أم خالد» سيدة ألقي القبض عليها أثناء محاولتها الهجرة بشكل غير شرعي في الاسكندرية، بعد تعرض رحلتها لمحاولة سرقة من قبل لصوص وخسارتها لمبلغ سبعة آلاف دولار . لقد حاولت  أم خالد  أن تبحث عن حياة كريمة لا يكون فيها «إخوان» ولا «داعش» ولا تكون جنسيتها السورية لعنة تلاحقها أينما حلّت، أرادت فقط أن تكون في بلد تدعى فيه إنسان لكن تم توقيفها أيضًا وسرقة أموالها. أما «نهى» طالبة من المتفوقات في كلية الكيمياء الحيوية،  فقد حرمت من متابعة الدراسات العليا في مصر، لفرضهم رسوم دراسية بالجنيه الاسترليني، لإتمام دراستها، لتقضي المصالح والنزاعات السياسية على حلمها المستقبلي.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *