المدن الكوردية السورية تحيي ذكرى انتفاضة 12 آذار بحشود غفيرة

13 مارس، 2014 12:25 ص 191 مشاهدة

25ds

" رحاب نيوز " ر ن ا
الحسكة – سوزدل حسن
قامشلو – دمهات ديركي
عامودا – رامان حسو
كوباني – عقيل كوباني

لبى الآلاف من الجماهير الكوردية في مدينة الحسكة لبى الآلاف من الجماهير الكوردية الدعوة التي وجهتها محلية المجلس الوطني الكوردي في المدينة إلى التجمع أمام مبنى المجلس الكائن في حي الصالحية والانطلاق في مسيرة حاشدة إلى ميدان آلوجي في حي المفتي حيث حضر المسيرة كافة الاحزاب الكوردية المنضوية تحت راية المجلس بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني في مدينة الحسكة ولم تستمر المسيرة إلى نهاية طريقها المنشود وذلك بسبب الأمطار التي هطلت حيث ختمت المسيرة بكلمة لعضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي الاستاذ "علي داوود" الذي قرأ خلال كلمته البيان الصادر عن الأمانة العامة للمجلس حول كيفية أحياء الذكرى العاشرة لأحداث الثاني عشر من آذار.

أما في مدينة "قامشلو" معقل الانتفاضة الكوردية وشرارتها الأولى، فقد توحد الشارع الكوردي بعد التفجيرات الأرهابية التي حصلت في قلب المدينة يوم أمس، حيث اندمجت مظاهرة المجلس الوطني الكوردي ومجلس غربي كوردستان في حي العنترية وقاموا بعدها بالتوجه إلى تشيع جثامين الشهداء الذين سقطوا أثر التفجير الذي استهدف فندق هدايا البارحة حيث تم التوجه الى مقبرة الشهداء في حي قدوربك لكي يواروا الثرى.

وإلى عامودا، أحيا المئات من الأهالي من مختلف الأطراف السياسية والاجتماعية والمدنية الذكرى العاشرة لانتفاضة قامشلو وذلك بالوقوف خمسة دقائق صمت تذكروا خلالها شهداء الانتفاضة، ومن ثم سار الجميع في مسيرة صامتة نحو مقبرة المدينة.

وعند المقبرة ألقى رئيس المجلس المحلي للمجلس الوطني الكُردي في عامودا السيد عصام عارف كلمة أكد فيها بأن "انتفاضة الكُرد كانت بداية للثورة السورية وبأنهم ماضون حتى نيل الحقوق المشروعة للشعب الكُردي ومن ثم القى السيد ادريس حاج قاسم وهو أحد معتقلي انتفاضة قامشلو وتحدث للحشد الجماهيري عن العنف الذي تلقوه في المعتقل وعن المعاناة التي كان يعانيها المعتقل الكوردي في سجون النظام السوري.

وصرح السيد علي بكاري أحد أعضاء المجلس المحلي في عامودا لوكالة رحاب نيوز: بأن هذا العمل هو أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الشهداء الأبطال اللذين رووا بدمائهم في سبيل حرية شعبهم ونضالهم، وأكد بأنهم سيمضون في درب هؤلاء الشهداء إلى حين الحصول على الحرية والكرامة.

وفي كوباني، خرج الآلاف من أهالي منطقة كوباني في مسيرة حاشدة تجمعت في ساحة آزادي، ثم انطلقت باتجاه ساحة البلدية، وسط هتافات وشعارات نددت بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين العزل في مدينة قامشلو وراح ضحيتها العشرات من المواطنين الكورد الأبرياء، الأمر الذي أدى إلى انتفاضة آذار في قامشلو منذ عشر سنوات، وهي صرخة الحرية الأولى في هذه المدينة في وجه النظام البعثي، وامتدت إلى سائر المدن والمناطق الكوردية الأخرى.

وبهذا الصدد نظم تجمع المحامين في كوباني أمام مقره وقفة دقيقة صمت بهذه المناسبة شارك فيها العديد من المحاميين، كما أصدر المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي بياناً دعا فيه أهالي المنطقة إلى الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لهذه المناسبة.

وأكد البيان أن انتفاضة آذار كانت أول رسالة مروية بدماء الشهداء الكورد والمئات من الجرحى والآلاف من المعتقلين إلى الشعب السوري، بأن هناك قضية شعب محروم من أبسط حقوقه القومية والإنسانية والوطنية، وأن هذه الانتفاضة كانت نواة الثورة السورية التي انطلقت من أجل نيل الحرية والكرامة والمساواة للشعب السوري بكل مكوناته القومية والدينية، وبناء دولة تعددية ديمقراطية يحترم فيها حقوق الإنسان.

وكان أهالي المنطقة قد أغلقوا محلاتهم وورشاتهم منذ الصباح وذلك تعبيراً عن هذه المناسبة.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *