المعارض الكويتي وليد الطبطبائي: نعارض الحكومة لا الأمير

30 أكتوبر، 2016 5:21 م 279 مشاهدة
النائب وليد الطبطبائي العضو السابق بمجلس الأمة (البرلمان الكويتي

رحاب نيوز – ر ن ا

أكد النائب وليد الطبطبائي العضو السابق بمجلس الأمة (البرلمان الكويتي) أن أغلبية أطياف المعارضة التي قاطعت انتخابات عام 2013، ليس لديها مشاكل مع أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ولا تهدف إطلاقاً للمساس بسلطاته أو صلاحياته الدستورية وإنما تعارض الحكومة وسياساتها، معتبراً أن أداء الحكومة لا يحقق مطالب وطموحات الشعب الكويتي.

وقال الطبطبائي إن البعض يرغبون في أن تفرز الانتخابات البرلمانية المقررة الشهر المقبل مجلساً يتسم بمهادنة الحكومة كالمجلس السابق.

ورأى أن حل المجلس القديم في هذه المرحلة هدفه ألا يقوم المجلس في دورته الأخيرة بتمرير الإجراءات التقشفية والأعباء التي تفرضها وثيقة الإصلاح الاقتصادي، موضحاً :”لا يريدون تمرير هذه الإجراءات في الدورة الأخيرة من عمر المجلس حتى لا يفقد النواب مناصريهم في دوائرها بل يريدونها في بداية عمل مجلس أمة جديد حتى يكون أمام النواب فرصة أربع سنوات كاملة يستطيعون فيها التخفيف من أثر الإجراءات عبر تعويض مناصريهم وتقديم خدمات لهم”.

وأقر الطبطبائي (52عاماً) بأن أغلب خطابات رموز المعارضة لا تتضمن في هذه المرحلة برامج وخططاً واضحة، وإنما تركز على تبرير قراراتهم بالعدول عن قرار مقاطعة الانتخابات التشريعية الماضية احتجاجا على مرسوم الصوت الواحد ومسارعتهم بتسجيل أسمائهم لخوض الانتخابات المقبلة رغم أنها ستتم بذات النظام الانتخابي.

إلا أنه أرجع ذلك لعنصر المباغتة في اتخاذ قرار الحل وفتح باب الترشح، متوقعاً أن “يبدأ مرشحو المعارضة في عرض رؤيتهم وبرامجهم في الأسابيع القادمة” وأن “تتركز على تشريعات مكافحة الفساد وإقصاء أي قانون يقيد الحريات العامة للمواطنين”.

وأقر المعارض البارز بأن حظوظ رموز المعارضة لم تعد قوية كما كانت في الماضي، وقال :”نعم أعلن البعض ترشحهم وسارعوا إلى تقديم أوراقهم فور فتح باب الترشح، ولكن هذا لا يعني أننا كنا جاهزين أو مستعدين للأمر … هناك ارتباك شديد بالمشهد … والتطورات تحدث على عجل ربما كان هذا مقصوداً حتى لا يكون للمعارضة وجود بالمجلس القادم، فضلاً عن أن بقاء نظام الصوت الواحد سيجعل فرص فوزنا غير قوية”.

وأضاف :”ترشح حتى الآن 11 نائباً من رموز المعارضة المقاطعة، ومن المأمول أن يصل العدد إلى 15 ، ولكني لا أتوقع سوى فوز نصفهم فقط، أي ما يعني سبعة إلى ثمانية نواب … وهو ما يعني أيضاً أن المعارضة لن تكون إلا مجرد أقلية عاجزة عن تحقيق أي إنجاز ملموس … ولكن ليس أمامنا طريق سوى الاستمرار”.

ولم يبد الطبطبائي غضباً مما يتردد بأن المعارضة أدركت أنها خسرت نتيجة مقاطعتها للانتخابات الماضية، مشدداً على أنه رغم أن جزءاً مما يتم تداوله يحمل جانبا من الحقيقة إلا أن الهدف الرئيسي للعودة هو “وقف الانحدار” في المشهد السياسي.

وأضاف :”السبب الرئيسي لعودتنا هو ضغط الشارع من أجل عودتنا لثقته برموز المعارضة وقدرتها على وقف الانحدار في المشهد السياسي والعام … والدليل على ذلك أن كثيراً من رموز المعارضة ذات الشعبية الكبيرة لا يزالوا يرفضون نظام الصوت الواحد، وقرروا استمرار المقاطعة مثل رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون والنائبان فيصل المسلم وجمعان الحربش”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *