المقداد للغارديان: بريطانيا متورطة في القتال السوري وتدريب المسلحين وعلاقاتنا مع داعش ليست سوا…

16 يوليو، 2014 12:43 ص 93 مشاهدة

المقداد: اميركا لاتملك أي دليل يثبت استخدامنا للكيماوي

" رحاب نيوز " ر ن ا – هبة العلي

دعا نائب وزير خارجية النظام السوري "فيصل المقداد" في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية, الدول الغربية إلى الإقرار بالحقائق الجديدة من خلال الانضمام إلى المعركة ضد الإرهاب وإنهاء دعمها للإرهابيين على حد تعبيره، لافتاً إلى أن سوريا مصممة على القضاء على تنظيم "داعش" في سوريا.

المقداد وفي سير المقابلة, أكد أن "السبيل الوحيد لتسوية الوضع هو العمل مع الحكومة السورية" مبيناً أن "العديد من الدول تسعى الآن للتعاون الأمني مع دمشق ولكن المسائل الامنية لا يمكن فصلها عن التعاون السياسي".

قال: "إنهم في أعماقهم يعرفون أن ما فعلوه جريمة خطيرة ضد الشعب السوري.. وإن اعتقادهم في عام 2011 بإمكانية تقويض الحكومة السورية خلال بضعة أسابيع أدى إلى نمو الإرهاب داخل سوريا وهو الآن يهدد أمن الدول الأوروبية نفسها وقد بدأوا الآن بإدراك أن ما يحدث في سوريا ليس ثورة وإنما تهديد لأوروبا".

وفي الاثباتات التي أوجدت العلاقة بين النظام السوري وداعش, أوضح المقداد أن" على أولئك الذين يدعون بأن سوريا لا تبذل قصارى جهدها لمكافحة هذه المجموعات أرد بالقول إنه إذا كان هؤلاء المتطرفون من "جبهة النصرة" و" ميليشيا الحر" (على حد تعبيره) وتنظيم "داعش" يقتلون بعضهم ويقتتلون من أجل تحقيق المزيد من النفوذ والتوسع.. هل تعتقد أننا سنشعر بالحزن من أجل ذلك" مبيناً "أن ميليشيا النظام السوري لديه أولوياته وسوف نقرر ما علينا فعله تاليا".

وأضاف أن "الوضع في سوريا بمجمله آخذ بالتحسن وعلى البريطانيين والأمريكيين والفرنسيين والأوروبيين بشكل عام أن يغيروا نهجهم وأن يتكيفوا مع واقع التطورات في سوريا كما يجب عليهم أن يحترموا إرادة الشعب السوري" وقال "آمل بأن يحدث ذلك رغم أن لدي شكوكي بهذا الشأن".

وندد المقداد بدعم سلطات آل سعود في السعودية وآل ثاني في قطر وحكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للمسلحين ( على حد تعبيره) في سوريا.

وأكد على أن "سوريا لا تزال تريد التوصل إلى حل سياسي رغم فشل محادثات جنيف2 ولكن فقط بعد دحر الإرهاب".

وفي تعليقه على تعيين الدبلوماسي السويدي الإيطالي ستيفان دي ميستورا خلفا للأخضر الإبراهيمي كمبعوث للأمم المتحدة إلى سوريا، أوضح المقداد أن على دي ميستورا أن يبقى محايدا وأن يدرك الحقائق الجديدة بعد الانتخابات الرئاسية في سوريا.

وعن التوقعات التي ثارت بشأن احتمال تأثير الاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني على العلاقات بين طهران ودمشق قال المقداد "إننا لسنا خائفين من أي تقارب إيراني أميركي أوروبي ولدينا كل الثقة في القيادة الإيرانية وبالطبيعة الاستراتيجية للعلاقات بين سوريا والجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وردا على سؤال بشأن السياسة البريطانية تجاه سوريا، أشار نائب وزير الخارجية إلى" أن سياسة بريطانيا بهذا الشأن غبية ويجب عليها أن تقدم اعتذارها لدعمها المسلحين وعليها بدلا من ذلك العمل مع سوريا لمكافحة الإرهاب".

وأكد "أن الأمر يعود إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لإيقاف البريطانيين القادمين إلى سوريا.. ونحن ناسف لقدوم أشخاص بريطانيين إلى هنا كي يتعرضوا للقتل ويقتلوا السوريين" مشيراً إلى أن "الحكومة البريطانية متطرفة في آرائها بشأن سوريا وهي لا تزال تعتقد وتحلم بأن عملاءها من الإخوان المسلمين والتكفيريين ( على حد قوله) الآخرين من /الجهاديين العنيفين/ قادرون على إحداث التغيير الذي تريده هذه الحكومة".

وحول كشف هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي مؤخرا عن خطة وضعتها وزارة الدفاع البريطانية في عام 2012 لتدريب مجموعات مسلحة قوامها مئة ألف مسلح لمحاربة ميليشا النظام السوري قال "كنا نعلم بأن بريطانيا ضالعة بشكل عميق بكل الهجمات والجرائم التي ارتكبت في سوريا ونحن على يقين من أن هناك معلومات أكثر ستظهر تاليا لتكشف مدى عمق تورط الحكومة البريطانية".

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *