المللي لـ”رحاب نيوز”: نسبة كبيرة من السوريين باتت مقتنعة باللامركزية

4 يوليو، 2016 8:17 م 983 مشاهدة
ابراهيم باشا المللي

رحاب نيوز ـ عقيل كوباني

أعلن المجلس الوطني الكردي مؤخراً عن إعداده دستوراً يتكون من 132 مادة من أجل المرحلة المقبلة في كردستان سوريا. مضيفاً أنه يحضر لورشة عمل ستقام في مدينة جنيف السورية، وسيحضرها العديد من الأوربيين والأمريكيين.

وفي هذا الإطار قال عضو المجلس الوطني الكردي “إبراهيم باشا المللي” في تصريح لـ“رحاب نيوز” : إن المشروع ، عبارة عن ورش عمل ستقام خلال الفترة القادمة في جنيف بالتنسيق بين اللجنة الخارجية للمجلس ومعاهد أوروبية وأمريكية للبحث في أمور تتعلق بالدستور السوري، بالإضافة إلى مناقشة قناعات الأكراد بسوريا المستقبل.

وأضاف المللي :”لدينا في المجلس قناعة، أن تكون سوريا إتحادية بعد رحيل الأسد لكن نريد أن تكون شرائح المجتمع السوري الأخرى متفهمة وراضية بهذا الطرح”.

وتابع : لقد شاركت أنا والسيد حكيم بشار في ورش عمل مماثلة خلال الفترة الماضية  من أجل أخذ ودراسة آراء ومقترحات التكتلات المدنية والعسكرية السورية الفعالة على الأرض، لتعرض بعدها على الجهات المختصة، وهذا يعني أن ما يجري الآن هو دراسة مقترحات وليس إقرار للدستور فهو موضوع سابق لآوانه.

ونوه عضو المجلس الوطني الكردي إلى أن نسبة كبيرة من السوريين باتت مقتنعة باللامركزية، إلا أن الخلاف سيكون في نوع وشكل اللامركزية بمعنى هل ستكون لامركزية إدراية أم سياسية، وهذه هي أهم النقاط التي سيدور حولها النقاش والحوار بين السياسيين السوريين خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أنه إذا تم إقرار اللامركزية الإدارية فإنها ستكون بعيدة عن وضع كردستان العراق لكن إذا اتفقوا على لا مركزية سياسية فستكون قريبة من الأنظمة الأوروبية الإتحادية مثل سويسرا وألمانيا.

وأكد المللي أن استمرار العنف والقتل والدمار في سوريا، والجرائم التي يرتكبها النظام بحق الشعب السوري منذ 6 سنوات وعلى مرأى من دول العالم، يعطينا قناعة تامة بأنه لا النظام ولا المعارضة بإمكانهم فرض رأيهم ، فالدول العظمى هي من تقرر، وعلينا أن نرضخ للأوامر، وللأسف هذه الحقيقة الواضحة للجميع.

من جهته قال “علي تمي” عضو مكتب العلاقات في المجلس الوطني الكردي في كوباني : إنه من المعروف أن المجلس تبنى في مؤتمره الأول مشروع اللامركزية السياسية، وفيما بعد تم إبرازه في البنود المتفق عليه مع حركة المجتمع الديمقراطي، لكن عدم تنفيذ الأخيرة لهذه الاتفاقيات حال دون إبراز هذا المشروع في المحافل الدولية، أو تم تدويله بين الأوساط الكردية والإقليمية.

وأضاف تمي، أما اليوم فقد شكل المجلس الوطني الكردي في مؤتمره الأخير لجنة قانونية لإعداد مشروع فيدرالي لكردستان سوريا، وبعد وصول مفاوضات جنيف إلى مراحل حاسمة ومهمة، سيعرض هذا المشروع على عدد من الخبراء الأمريكيين ليتم دراسته وتدوينه في أي دستور مستقبلي لسورية الجديدة.

وأوضح أن المشروع الذي قدمه المجلس الوطني عبارة عن 132 مادة، والأبرز فيه هو تبني الفيدرالية كمشروع قومي كردي في كردستان سوريا ضمن دولة موحدة على أساس جغرافي، و بأن كل من يقيم أو يعيش ضمن هذه البقعة الجغرافية أو الإقليم الكردي، يمكنه المشاركة في الحياة السياسية أو الثقافية كأي مواطن آخر.

وقال القيادي الكردي : لذلك نحن كمجلس وطني كردي، قدمنا مسودة المشروع  وسيتم دراسته مع الخبراء الأمريكان والدول أخرى للخروج بأفكار موحدة وتقديمه لدستور سوريا المستقبلي، كما سيتم دراسته مع الائتلاف السُوري المعارض، ومن المتوقع أن لايكون هناك معارضة لهذا المشروع، لأنه يحمي وحدة سوريا أرضاً وشعباً، ويمنح حقوق الكرد السياسية والثقافية كاملة ضمن إقليم فيدرالي.

ونوه تمي إلى أن الإختلاف بين مشروع المجلس الوطني ومشروع حركة المجتمع الديمقراطي، يكمن في أن مشروع المجلس يتم دراسته بالتنسيق مع أطياف المعارضة ومع الدول المعنية بشأن السوري، وبالتالي يمكن القول إنه أكثر قانونية وسيتم تبنيه خلال الفترة المقبلة، أما مشروع المجتمع الديمقراطي فهو مطروح من طرف واحد دون التنسيق مع المعارضة أو الدول التي تهمها الشأن السوري، أو حتى مع النظام ليكون هناك شريك حقيقي في المشروع .

 

مواضيع ذات صلة



7 تعليقات على “المللي لـ”رحاب نيوز”: نسبة كبيرة من السوريين باتت مقتنعة باللامركزية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *