النائب العام المصري يأمر بالتحقيق مع الإعلامي تامر أمين والسبب ..؟

27 أكتوبر، 2015 7:31 م 1141 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

نظرًا للجدل الذي أثاره حول “المجلس الأعلى للعالم” وإذاعته شائعات كاذبة، ومحاولاته بث ونشر الرعب بين الناس، كلف النائب العام المصري، نيابة جنوب الجيزة بالتحقيق فى البلاغ الذى تقدم به شادي طلعت، مدير منظمة اتحاد المحامين للدراسات القانونية والديمقراطية، ضد الإعلامي تامر أمين ، مطالبًا تطبيق نص المادة 102 من قانون العقوبات عليه.

وجاء في البلاغ رقم 16367 لسنة 2015، أنه بتاريخ يوم الأربعاء الموافق 2015/9/10م، قال المشكو في حقه ببرنامجه “من الآخر” على قناة “روتانا مصرية”، إنه استضاف بعض الأشخاص، والذين تحدثوا عن “المجلس الأعلى للعالم” قائلًا: “إن حواره مع ضيوفه بث الرعب في قلبه وفي قلب مشاهديه أيضًا”.

وقال إن حواره السابق مع ضيوفه كان حول “المجلس الأعلى للعالم” وقال عن هذا المجلس، إنه قادر على تدمير أي دولة دون أن يدخل معها في حرب، إذ أنه قادر على أن يرسل على أي دولة إعصارًا أو سيولًا مثل إعصار تسونامي ليموت آلاف البشر أو أن يعبث بالقشرة الأرضية فيحدث زلازل أو براكين، مؤكدا أن أمريكا ودول الغرب يقفون وراء المجلس، بالإضافة إلى أجهزة مخابراتية أو صهيونية.

وأضاف أن ما قام المشكو في حقه، بنشره بالصوت والصورة عبر قناة تليفزيونية، ما هو إلا شائعات بثت الرعب في قلوب الناس، فإنه بذلك يكون قد خالف القانون طبقًا للمادة 102 من قانون العقوبات، وحيث إن المشكو في حقه أذاع تلك الشائعة بإرادته الحرة، فيكون ركن العلانية قد تحقق، مع كامل علمه بأن ما أثاره سيثير الرعب، مما يكدر الأمن العام، من خلال تأكيده كما جاء على لسانه، أن المجلس الأعلى للعالم “يرعب طبعًا، واللي ما يترعبش يبقى ماعندوش دم”، وحيث إن المشكو في حقه، إعلامي قديم ذو خبرة طويلة، جعلته على دراية وعلم بالقانون، فإن القصد الجنائي متوافر. وحيث إن شرط سوء النية متوافر لدى المشكو في حقه، فقد نسب القدرات الإلهية، إلى بشر لا يملكون من أمرهم شيئًا، مما ينافي ما جاء بالأديان السماوية، الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، فقد جاء بالقرآن الكريم قوله تعالى “وَمَا نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفًا” الإسراء الآية 59، وقوله تعالى “قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ”، الأنعام من الآية 65.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *