باحثة أمريكية تطالب السيسي بعدم الترشح بانتخابات 2018

8 أغسطس، 2016 10:33 م 307 مشاهدة
السيسي

رحاب نيوز – ر ن ا 

أعادت الباحثة الأمريكية ميشيل دن، نشر نصيحة صحيفة الإيكونوميست البريطانية، للرئيس السيسي خلال افتتاحيتها الأخيرة، بعدم الترشح في انتخابات 2018.

وكتبت “دن”، الباحثة بمعهد “كارينيجي”، عبر حسابها على “تويتر”: “اقتراح من الإيكونوميست: يجب على الرئيس السيسي عدم الترشح عام 2018، من أجل السماح بعودة الحياة السياسية”.
ونشرت “الإيكونوميست”، خلال افتتاحيتها في السادس من أغسطس الجاري، تحت عنوان: “تدمير مصر.. السيسي يؤجج الانتفاضة القادمة”.

وطالبت الصحيفة في ختام افتتاحيتها، الرئيس السيسي، بعدم الترشح لولاية جديدة، مؤكدة “أن الضغوط الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية داخل مصر تتزايد بلا هوادة، ولا يستطيع السيسي أن يوفر لمصر استقرارا مستداما، كما يحتاج النظام السياسي إلى إعادة انفتاح”.

وتابعت الصحيفة: “النقطة الجيدة التي يمكن أن تبدأ منها مصر هي إعلان السيسي أنه لن يترشح في انتخابات الرئاسة 2018”

1541266575714d6087a9f599e4ea982f64e2063133
ورد أحد مستخدمي “تويتر” يدعي shane على ميشيل دن قائلا: “ولكن ماذا لو كانت الشعب يرغب في ترشح الرئيس لمدة أطول؟ لماذا تكرهون الشعوب؟”.
وعلقت باحثة كارنيجي المسؤولة السابقة بالخارجية الأمريكية: “إنه سبب آخر يتخذه الزعماء ذريعة للتنصل من تعهداتهم السابقة الخاصة بمدة الحكم، بدعوى أن الشعب يريد ذلك”.

361549353f73281b9f4cb1b37f5192e4aec44bbcb

ويتزامن ذلك مع حملة توقيعات من أجل ترشيح الرئيس السيسي في انتخابات 2018، وتستهدف جمع 40 مليون توقيع.

من جانبه، انتقد المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي للخارجية الإيكونوميست قائلا: “من المشين، أن تلجأ مجلة محترفة إلى أساليب غير موضوعية ومهينة وذات دوافع سياسية لتوصيف السياسات الاقتصادية لمصر، ونسبها إلى شخص واحد هو رئيس الدولة، ناهيك عن التحليل الركيك والقراءة السطحية للاقتصاد المصري وطبيعة التحديات التي تواجهه”.

وأردف قائلا: “من المؤسف أيضا أن العبارات المهينة والأوصاف التي استخدمتها افتتاحية الإيكونوميست لا تتسق مع مجمل البيانات المذكورة في صلب المقالات الواردة في ذات العدد من المجلة، الأمر الذي يُظهر توجهاً مؤسفاً نحو رسم صورة نمطية عن المنطقة ومصر على أنها تعاني من الفوضى، دون إيلاء أي اعتبار للحقائق والتقدم المحرز على الأرض”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *