باعتبارها تمثل خطرا اقتصاديا وأمنيا.. “حماس” تشن حملة ضد شرائح لهواتف محمولة إسرائيلية

17 نوفمبر، 2016 5:37 م 162 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

بدعوى أن تلك الشرائح تمثل خطرا اقتصاديا وأمنيا وتسمح للمستخدمين بتصفح محتوى “غير أخلاقي” ، تسعى سلطات غزة الواقعة تحت سيطرة حركة حماس الفلسطينية إلى وقف بيع وتوزيع شرائح هواتف محمولة مدفوعة مسبقا توفرها شركات إسرائيلية.

وقال مسئولون في وزارتي الاتصالات والداخلية الفلسطينيتين اللتين تشرف عليهما حماس إنه كانت هناك قيود دوما على استخدام الشرائح الإسرائيلية المدفوعة مسبقا في غزة لكن الوزارتين مصممتان في الوقت الحالي على إنهاء التعامل بتلك الشرائح نهائيا.

وتباع شرائح الهواتف المحمولة لشركتي سلكوم وبارتنر وهما أكبر شركتين إسرائيليتين سرا في أكشاك ومتاجر في بعض أنحاء غزة حيث يجلبها رجال أعمال وتجار أثناء عودتهم من إسرائيل.

وقال زياد الشيخ ديب مدير التراخيص في وزارة الاتصالات الفلسطينية بقطاع غزة لوكالة “رويترز” إن “هذه الشركات غير مرخصة في الأراضي الفلسطينية ولذلك لا يمكن أن نسمح لهم بممارسة أي نشاط”.

وأضاف “هم (الشركات الإسرائيلية) يمثلون منافسة غير شريفة للشركات الوطنية ويضرون بالاقتصاد الوطني”.

وقالت شركة بارتنر للاتصالات إنها لا نشاط لها في قطاع غزة مشيرة إلى أن الشرائح المدفوعة مسبقا تم شراؤها من موزعين مستقلين في إسرائيل في حين امتنعت سلكوم عن التعليق.

ولا تعمل أي من الشركتين في قطاع غزة حيث إن الشبكة الوحيدة هي لمؤسسة جوال الفلسطينية المملوكة لشركة الاتصالات الفلسطينية بالتل. لكن لأن بارتنر وسلكوم تمتلكان أبراجا في إسرائيل قريبة للغاية من الحدود فمن الممكن التقاط إشارات الجيل الثالث والجيل الرابع في بعض أنحاء القطاع القريبة من الحدود أو في المواقع المرتفعة.

ويمكن الاعتماد على إشارة سلكوم بدرجة أكبر لذا فإن شرائحها أكثر تداولا. ومقابل 50 شيقلا إسرائيليا (13 دولارا) يمكن لأي من أهالي غزة شراء شريحة وإجراء مكالمات من خلالها لمدة 5000 دقيقة إضافة إلى باقة انترنت تكاد تكون غير محدودة وعبر شبكة خاصة افتراضية.

وبالمقارنة فإن شريحة جوال بنفس المقابل تمنح فقط 130 دقيقة للحديث عبر الهاتف إضافة إلى وجود قيود على تصفح الإنترنت.

وقال باعة في القطاع الفلسطيني يخزنون الشرائح الإسرائيلية إن حماس تحاول منذ أعوام التضييق على هذه الشرائح لكنها جددت حملتها الآن. ويقولون إن من يضبط وهو يبيع تلك الشرائح يهدد “بعقوبات”.

وقال بائع طلب عدم نشر اسمه خوفا مما قد يترتب على قوله “تم توجيه تحذير جديد لنا”. وأضاف “قبل أسبوعين استلمت أمرا من الشرطة بوقف بيع شرائح هاتف سلكوم”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *