بالأرقام.. معارك الغوطة الشرقية ’’تبتلع‘‘ جنود الأسد والميليشيات الشيعية

25 يوليو، 2014 4:55 م 134 مشاهدة

gallery-preview (1)

" رحاب نيوز " ر ن ا – آخبار الآن

بدأ النظام السوري محاولته اقتحام الغوطة الشرقية في إبريل/ نيسان لهذا العام من جهة بلدةالمليحة، يأتي ذلك بعد أن سيطر مقاتلوا الجيش السوري الحر على مبنى تاميكو في البلدةوأمام هذا التقدم أدركت القوات التابعة للنظام الخطر والتهديد وحاولت صد الثوار بكل الوسائل.

وفي مقابلة مع أخبار الآن في ريف دمشق، قال أبو علي مدير المكتب الإعلامي لألويةالحبيب المصطفى رغم عدوان النظام على بلدة المليحة في غوطة دمشق المستمر منذ أشهرطويلة إلا أن عزائم الثوار لم تلين في مواجهة القوات التابعة للنظام مدعومة بميليشيا حزب الله اللبناني وميليشيا شيعية عراقية.

وأوضح أبو علي الأهمية الإستراتيجية لبلدة المليحة بالنسبة للنظام وأضاف أن في البلدةمجمع تاميكو لصناعة الأدوية، والذي يكشف مساحات واسعة من أراضي بلدات الغوطةالشرقية كبساتين جسرين وكفربطنا والمليحة، كما أن بلدة المليحة تعد خاصرة الغوطة الشرقيةبين دير العصافير وزبدين لشبعا وتقرب طريق مطار دمشق الدولي بعد مدينة جرمانا، وأشارأبو علي إلى أن الحملة العسكرية للنظام على غوطة دمشق شملت عمليات عسكرية واسعةالنطاق على أطراف بلدة المليحة من جهة زبدين و من جهة جرمانا وتم التعامل مع جميعمحاولات القوات النظامية وصدها و منعها من التقدم بعمليات كرّ و فرّ كبدت القوات التابعة للنظام خسائر فادحة بالعتاد و الأرواح.

وكشف أبو علي عن إحصائيات وأرقام خسائر القوات التابعة للنظام في هذه الحملة علىغوطة دمشق، حيث تم تدمير أكثر من 70 آلية عسكرية ومجنزرة تجريف وناقلات جند ودباباتورشاشات ثقيلة منذ بدء الحملة كما تم اغتنام قذائف ورشاشات متوسطة وصواريخ موجهةتم إغتنامها عند الاشتباك مع القوات التابعة للنظام وإجبارها على التراجع، وعلى صعيدالطائرات فقد حاول النظام قلب معركته جوياً لفرض سيطرته، حيث أرسل مروحيتان لقصفمزارع البلدة بالبراميل المتفجرة لكن الثوار نجحوا إسقاط واحدة وإصابة الأخرى، أما عنالطائرات الحربية فتم إسقاط طائرتين من نوع ميغ 23 وإصابة ستة طائرات اثنتين منها مننوع سوخوي الروسيتين الصنع بمضادات أرضية.

كما تم توثيق قتلى النظام وجثث قواته، فقد قال أبو علي أنهم دفنوا 150جثة لم يستطعالنظام سحبها وأنهم قتلوا أكثر من 2890 تقريباً منذ بدء الحملة، موضحاً أن قتلى النظام فيالبداية أكثر بكثير من اليوم بسبب أن قيادة العملية في البداية كانت لضباط سوريين تم قتلهمأما اليوم فمن يقود العملية هم قيادات من حزب الله اللبناني وضباط من الجيش الإيراني،فالمعركة اليوم أكثر تنظيماً وأشرس، وفي زيارتنا مع أبو علي لغرفة الإشارة في ألوية الحبيبالمصطفى، قال قائد الغرفة إنهم من خلال سماعهم عبر أجهزة التنصت لأجهزة اللاسلكي فإنقوات النظام عندما تحاصر وتطلب النجدة من القيادة لا يتم تلبية الطلب بسبب الخوف منخسارة المزيد من القوات.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *