بالصور والفيديو.. فصائل الثورة تعلن فك حصار حلب

6 أغسطس، 2016 9:22 م 778 مشاهدة
فتح الشام

رحاب نيوز – ر ن ا

أعلنت فصائل الثورة السورية، نجاحها في فك الحصار عن الأحياء الشرقية من مدينة حلب، وذلك عقب تقدمها السريع وتحريرها عدداً من المواقع خلال معاركها الضارية المتواصلة لليوم السابع على التوالي.

وقالت غرفة عمليات فتح حلب، في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي على “تويتر”: “تحرير حي الراموسة بالكامل، وبهذا يكون قد تم فك حصار مدينة حلب بالكامل بفضل الله”.

وأضافت: “الاشتباكات مستمرة على عدة محاور حتى تحرير كامل المدينة.”

ونشرت صفحات المكاتب الإعلامية التابعة للفصائل المنضوية في تحالف “جيش الفتح”، خرائط تظهر تلاقي المناطق المحاصرة بالمناطق المحررة.

45675

67865765

وبعد الإنجاز الكبير، يوم الجمعة، بتحرير كلية المدفعية وكلية التسليح، استكمل الثوار، السبت، تحرير مجمع الراموسة بالكامل، وحرروا العامرية، وتلة المحروقات، والكازية العسكرية والفرن والكراج.

وشهدت معارك السبت التقاء جيشين من فصائل الثورة؛ بعضها شن هجوماً من داخل الأحياء المحاصرة، والأخرى من الأحياء خارج منطقة الحصار، ليلتقي الجمعان على أوتوستراد الراموسة، كما أكد المتحدث العسكري باسم حركة أحرار الشام، أبو يوسف المهاجر.

 

وتسعى فصائل الثورة الآن لتثبيت المناطق المحررة وتوسيع رقعتها، والسيطرة على “الكلية الفنية الجوية”؛ ليكتمل بذلك تحرير جميع الكليات العسكرية الموجودة بالمنطقة.

ويؤدي تحرير مجمع الراموسة الذي يضم عدداً من الكليات العسكرية إلى عزل غربي حلب، الذي يسيطر عليه النظام، من خلال قطع الطريق الجنوبي المؤدي للعاصمة دمشق؛ ما يعني حصاراً لنظام الأسد.

وأتاحت هذه “الملحمة” للفصائل الحصول على الأسلحة المخزنة في المجمع، والتي استخدمها جيش النظام في الصراع المستمر منذ خمسة أعوام مركزاً لقصف المدينة وارتكاب المجازر.

وتهدف العملية التي تشنها فصائل جيش الفتح والجيش الحر في المدينة، تحت اسم “ملحمة حلب الكبرى”، إلى فك الحصار بشكل كامل عن حلب، الذي تواجهه منذ إغلاق طريق الكاستيلو الواصل بينها وبين الحدود التركية مطلع الشهر الماضي.

 

وانطلقت معركة “الغضب لحلب”، الأحد 31 يوليو، بقيادة جيش الفتح (تجمع يضم أكثر من 20 من فصائل الثورة) انطلاقاً من ريف المدينة الجنوبي الغربي، فحررت بشكل متسارع قرية العامرية، وتلال الجمعيات، وأحد، والفردوس، والمحبة، ومؤتة في المرحلة الأولى، ثم مشروع الـ1070 شقة، أول أحياء منطقة الحمدانية غربيَّ حلب، وقرية الشرفة المتاخمة لكلية المدفعية في منطقة الراموسة جنوبيّ حلب، في المرحلة الثانية، قبل أن تكلل المرحلة الثالثة بفك الحصار.

 

وبثت المراكز الإعلامية التابعة للفصائل المقاتلة، مقاطع مصورة تكشف بعضاً من أجواء “ملحمة حلب”، وخط تقدم المقاتلين في المعركة.

ومنذ 17 يوليو، أحكمت قوات النظام فرض حصار كامل على الأحياء الشرقية التي يقيم فيها 250 ألف شخص، باتوا محاصرين بشكل مطبق.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *