برلماني يمني: الحوثيون في وموقف لا يحسدون عليه

26 مارس، 2015 3:17 م 168 مشاهدة

 

رحاب نيوز – ر ن ا

صرح برلماني يمني  بأن  جماعة الحوثيين أصبحوا في موقف لا يحسدون عليه، بعد توجيه الضربة العسكرية  المعروفة باسم “عاصفة الحزم” الى قواعدهم وأماكن تمركزهم في اليمن خاصة بعد تدمير أنظمة الدفاع الجوي ومشيرًا أن  ليس لديهم الآن سوى العودة الى الحوار الوطني من جديد.

وقال بليغ المخلافي البرلماني اليمني عضو الهيئة العليا للتكتل الوطني للإنقاذ الناطق الرسمي لحزب العدالة والبناء  وفقًا لجريدة “الشروق” المصرية أن الضربة الجوية المعروفة إعلاميا بـ«عاصفة الحزم» كان السبب فيها جماعة الحوثيين «المقامرة» والتي استولت على أسلحة الجيش الوطني اليمني في أعقاب التوتر الذي شهدته البلاد خلال الفترة الماضية والرغبة الموحشة لديها للإستيلاء على كافة مدن اليمن الحيوية وكان اولها عدن وتعز.

وألمح إلى أن جماعة الحوثي في الوقت الراهن تعاني من التشتت والإحباط بعد عملية عاصفة الحزم وخاصة بعد أن كانوا قد احرزوا تقدم في السيطرة على عدد من المحافظات اليمنية، نظرا لسيطرتهم على عدد من القواعد العسكرية، خلال الفترة الماضية ولذلك فهم في محاولة للملمة شتاتهم الذي تفرق وهي الآن تبحث عن خروج آمن من الأزمة التي قد وضعوا أنفسهم فيها.

وأكد أن إيران، قدمت كل سبل الدعم الفني واللوجيستي للحوثيين في اليمن ليس فقط لكي تمثل نفوذ قوي وتملي قرارتها على دول الخليج وانما أيضا لهدف أقوى بالنسبة اليهم وهو إيجاد ورقة ضغط قوية على الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال مراحل بناء المفاعل النووي الايراني الخاص بهم ومواجهة العقوبات الاقتصادية التي أقرتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي عليهم.

وقال “إيران تهتم في المقام الثاني بمصالحها النفطية في العراق من خلال دعم تنظيم داعش في الموصل والأنبار وغيرها من مدن العراق وإذا شعرت للحظة بأن الحوثيين سوف تمثل تهديد عليها وعلى مفاوضتهم لاستكمال مفاعلهم النووي سوف تكون من أوائل الدول التي تعلن تخليها عن دعمهم بشكل صريح بما لا يهدد مصالحها في المنطقة وسوف تبقي على مصالحها في العراق فقط باعتبارها حديقة النفط الخلفية لهم في الشرق الاوسط”.

وأشار البرلماني إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تنظر إلى مصالحها فقط لا غير وبالتأكيد فإن علاقة الولايات المتحدة الأمريكية مع إيران كانت أقوى من أي وقت مضى ولكن إذا شعرت واشنطن بأن هناك تحالف سني قوى كانت المملكة العربية السعودية تسعى إليه من خلال شبكة اتحاد بين دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك مصر وتركيا لمواجهة التمدد الشيعي الايراني في المنطقة فسرعان ما تلجأ امريكا إلى العدول في موقفها وجلعه أكثر توازن مع الدول العربية والخليجي بشكل خاص.

وشدد على أن اليمن تمتلك أكتر من 2000 كيلومتر مربع وهو ما يمثل بكل تاكيد عمق استراتيجي للأمن القومي السعودي والخليجي والمصري أيضا فيما يتعلق بمضيق باب المندب وتأمين عملية الملاحة في ممر قناة السويس البحرية وباتلاي فإن  أخطأ من يعتقد بأن المملكة العربية السعودية سوف تقف مكتوفة الأيدي ضد الأفعال الاجرامية التي يرتكبها الحوثيين في حق الشعب اليمني والذي يمثلون بدون أدنى شك أمتداد للتوسع الايراني الشيعي في المنطقة.

وتوقع البرلماني اليمني استمرار العمليات العسكرية في اليمن واستمرار دعم دول مجلس التعاون الخليجي للجيش اليمني مضيفا “هناك قرارت هامة سوف تتخذ في مؤتمر القمة العربية بشرم الشيخ لمواصلة الدعم العسكري لدرع الجزيرة بالتناغم مع قرارات جامعة الدول العربية وبما يكفل حق دول الخليج في الدفاع الشرعي عن امنهم القومي بشكل لا يتعارض مع ميثاق الامم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي”.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *