“بريجيت كلود”.. “سيدة فرنسا الأولي” المحتملة وقصة عشق بفارق ربع قرن

24 أبريل، 2017 8:17 م 260 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

أصبحت “بريجيت ماري-كلود” المرشحة لأن تصبح “سيدة فرنسا الأولى” ، بعد أن حصل مرشح الرئاسة الفرنسية “إيمانويل ماكرون” ومرشحة اليمين المتطرف “مارين لوبان” على أكبر نسبة من أصوات المقترعين، وبموجب القانون، تأهل الاثنان الأكثر حصولًا على الأصوات إلى جولة انتخابية ثانية وأخيرة، موعودها في 7 مايو المقبل، وسط توقعات من محللين بفوز ماكرون برئاسة الإليزيه.

ويأمل إيمانويل ماكرون أن يصبح الرئيس المقبل لفرنسا، وفي حال تحقق مبتغاه.

وحول سيدة الإليزيه المحتملة ، عشق المراهق إيمانويل ماكرون سيدة تكبره بـ25 عامًا، وكانت معلمته في المدرسة التي يتعلم بها، ولدت باسم “بريجيت ترونيو” كأصغر 7 أبناء أنجبتهم والدتها لأبيها الذي توفي في 1994، وتلته الأم بالوفاة بعد 4 سنوات، ثم عملت صغيرة العائلة معلمة في مدرسة ثانوية بمدينة ولد ماكرون فيها، وهي أيضًا أبصرت فيها النور، في منطقة بيكاردي بأقصى الشمال الفرنسي 120 كيلومترًا عن باريس.

وفي “أميان” بالمدرسة، عشق المراهق ماكرون، وبالكاد عمره 15 سنة، معلمته من أول نظرة، ووقع بحبها، هكذا بلا مقدمات، وبمعرفة من ابنتها الثانية، وكانت زميلته في الصف، ومع أن عمرها كان 40 تقريبًا في ذلك الوقت، ومتزوجة وأم لأولاد، أحدهم أكبر منه بعامين، إلا أن “بريجيت ترونيو” انجذبت أيضًا إلى تلميذها المراهق وبادلته الولع بمثله وأكثر، طبقًا لما ورد بـ مواقع إعلامية فرنسية عدة راجعتها، ومنها تحقيق في مجلة Paris Match الشهيرة، أتت فيه بأبريل 2016 على العشق الذي احتدم لهيبه بينهما، إلى درجة أن أصبحا مرتبطين رسميًا بعد 3 أعوام: هو بعمر 18 وهي 43 سنة.

وأصبح ماكرون جدًا لمن ليسوا أحفاده، ولم ترُق الأمور لعائلته، فحاول والداه في البداية إبعاده عن معلمة الأدب الفرنسي، لشعورهما أن هذه العلاقة “غير طبيعية وملائمة” بحسب الوارد في كتاب إيمانويل ماكرون نفسه، وهو بعنوان ” A Perfect Young Man الخاص بسيرة المحتمل فوزه بالرئاسة الفرنسية، لكن المحاولات معه لم تفلح، فاستخدما الحيلة لفك الارتباط بين الاثنين “وأرسلاه إلى باريس لإنهاء السنة الأخيرة من دراسته” وفقًا للكتاب أيضًا.

إلا أن ماكرون وبريجيت “المعتادة على ارتداء الأحدث في عالم الموضة” بقيا معًا بعد تخرجه، ثم فاجأت هي الجميع وطلقت زوجها الأب لأبنائها الثلاثة: المهندس سباستيان، البالغ 41 سنة، وطبيبة الأمراض القلبية لورانس (40) إضافة لمن عمرها 33 عامًا، وهي المحامية “تيفان” الأم لابنين، والمشرفة على الحملة الانتخابية لماكرون الذي اتفق ووالدتها حين الزواج بها بعد 20 شهرًا من طلاقها، ألا يسعيا إلى إنجاب أبناء، فاكتفت بأبنائها من الزوج الأول، وهو أصبح جدًا لمن ليسوا أحفاده.

ليس هذا وحسب، كل ما تريد معرفته عن السيدة الفرنسية الأولى المحتملة “بريجيت تونيو”، فعائلتها من أثرياء الشمال الفرنسي، ومعروفة بحقل صناعة الشوكولاتة والحلويات، ومنها ما هو على اسم زوجها إلى حد لفظي ما، أي “ماكرون” المتنوعة الألوان، حيث يتولى ابن عم لها حاليًا أعمال الأسرة بعد وفاة الأبوين.

وإذا فاز ماكرون بالرئاسة فإن زوجته ستلعب دورا رئيسا في حياته المهنية، كما كانت تفعل عندما كان وزيرا للاقتصاد، حيث كانت تصر على حضور اجتماعاته وبرمجة جدول أعماله. وقال مقربون من إيمانويل ماكرون “إنها امرأة تشارك في حياة زوجها”.

والداها هما جان وسيمون بوجول. كان لديهم ستة أطفال، وبريغيت هي أصغرهم. عائلتها معروفة في شمال فرنسا بشركة كبيرة لإنتاج الشوكولاتة.

هذا الثنائي (ماكرون وبريجيت) قرّر أن لا ينجب أطفالا، وفق ما صرح به المرشح الرئاسي لقناة “بي إم إف تي في”، حيث قال “اخترنا أن لا ننجب أطفالا، وهو قرار اتخذناه معا”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *