بطاقة اللجوء التركية توفر التعليم والرعاية الصحية لـ “السوريين”

26 ديسمبر، 2014 3:40 م 65 مشاهدة

Screenshot_10

 

رحاب نيوز – ر ن ا

قال المدير العام لإدارة الهجرة في وزارة الداخلية التركية “أتيلا طوروس”، أن بطاقة التعريف للحماية المؤقتة والذي أقرها البرلمان التركي تقضي بتأمين الحماية المؤقتة لكل من يهجّر من بلاده ويلجأ إلى تركيا أو الحدود التركية لظروف تهدد حياته وتمنعه من العودة إلى بلاده ويشمل زوجته وأولاده، وطلب من السوريين المقيمين في تركيا ان لا يترددوا بالتسجيل عند الجهات الأمنية للإستفادة من الخدمات التي تقدمها الحماية المؤقتة ، وأن لا يلتفتوا للإشاعات، وأن يأخذوا المعلومات من إدارة الهجرة مباشرة والتي تنشرها بتسعة لغات، وهي مطبوعة ومتوفرة على موقع دائرة الهجرة.
وأضاف طوروس: “بطاقة التعريف للحماية المؤقتة” يتمتع صاحبها بالميزات التي تقدمها الحكومة التركية كحق التعليم والرعاية الصحية ومنح المساعدات، بالإضافة إلي تسجيل المواليد وتثبيت الزواج والطلاق والوفاة، وحق البقاء في تركيا إلى أن يعود إلى بلاده بشكل طوعي.
وأوضح “طوروس” أنّ منح البطاقات شمل تسجيل حوالي 1.6 مليون لاجئ سوري على الأراضي التركية والمخيمات، ومنحهم رقماً وطنياً للاستفادة من حق التعليم والرعاية الصحية والمساعدات، ولن يكون هناك فرق بين الرقم الذي يبدأ بـ 98 والرقم الذي يبدأ بـ 99 وإنما هو أمر مؤقت حتى يتم تسجيل جميع السوريين، ومن ثم يتم دمج الرقمين، ويمنح المستفيد بطاقةً بلاستيكية محمية دائمة له ولعائلته تحمل صورته ومعلوماته الشخصية ومرتبطة بمركز واحد للمعلومات، ويعمم الرقم الوطني على كافة دوائر الدولة للاستفادة من الخدمات المقدمة.

لاقتاً أنه لم ولن يتم تبادل معلومات وقيود إدارة الهجرة عن الأشخاص المسجلين تحت الحماية المؤقتة مع أي جهة مهما كانت، ولا حتى تقديم معلومات البصمات إلى أي دولة ولا حتى إلى الاتحاد الأوروبي،
وشدد المدير العام لإدارة الهجرة في وزارة الداخلية التركية على اصرارهم على خدمة اللاجئين السوريين قائلاً : سنستمر بخدمة إخواننا، وأنا لا أقبل وصفهم بالضيوف،هم إخواننا وأنا أشعر بالمسؤولية عن كل ما يصيبهم وأتألم عندما أسمع عن حوادث الغرق التي تحدث لهم، لذلك نحن نعمل ليلاً ونهاراً مع الحكومة التركية لتقديم ميزات سنعلن عنها لمن يحمل هويات الحماية المؤقتة بعد أن ننتهي من التسجيل والقيود، ولكنّني أرجو من الجميع مراعاة قوانين تركيا.

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *