بعد إعلان الإفراج عنه.. سيف الإسلام القذافي لا يزال مطلوبا في ليبيا ودوليا

12 يونيو، 2017 7:46 م 42 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

كشفت السلطات الليبية اليوم الاثنين أن سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، والذي أعلنت مجموعة مسلحة أنها أطلقت سراحه يوم الجمعة الماضي، لا يزال مطلوبا لدى السلطات القضائية في طرابلس .

وبحسب بيان للقائم بأعمال النائب العام ابراهيم مسعود فإن سيف الإسلام “المحكوم عليه غيابيا في يوليو/ تموز عام 2015 ، مطلوب القبض عليه” لتتم محاكمته حضوريا.

ولم يوضح البيان إن كان لدى النيابة العامة معلومات تؤكد أو تنفي أنه تم إطلاق سراح سيف الإسلام، بحسب ما أعلنت “كتيبة ابو بكر الصديق”، وهي مجموعة مسلحة تسيطر على الزنتان في غرب ليبيا كانت اعتقلته.

ويبقى مصير النجل الثاني للقذافي غامضا حيث لم يتمكن محاميه كريم خان من تأكيد، أو نفي المعلومات المتعلقة بإطلاق سراحه.

وفي يوليو/ تموز من العام الماضي، أعلن محامو سيف الإسلام أنه تم إلإفراج عنه بعد صدور عفو بحقه، وهو ما تم نفيه لاحقا.

وتعم حالة من الفوضى ليبيا في ظل وجود ميليشيات تتقاتل على السلطة وتسيطر على مناطق منذ سقوط معمر القذافي عام 2011.

وكان حكما غيابيا قد صدر على سيف الإسلام بالإعدام عام 2015 على خلفية الدور الذي لعبه في قمع الانتفاضة الشعبية ضد والده عام 2011.

واحتجزت “كتيبة ابو بكر الصديق” التي تسيطر على مدينة الزنتان ، القذافي منذ خمسة أعوام قبل أن تعلن أنها أطلقت سراحه مساء الجمعة طبقا لقانون العفو العام الصادر عن برلمان شرق ليبيا غير المعترف به دوليا.

ورفضت الكتيبة، المعارضة لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس المدعومة من الأمم المتحدة، مرارا تسليمه إلى السلطات في العاصمة الليبية.

وطالب بيان النيابة العامة بإحضار سيف الإسلام “نظرا لأن بعض التهم التي حكم بشأنها يتطلب العفو عنها توافر تنازلا خاصا من أولياء الدم بالإضافة إلى أن قانون العفو لا يكون إلا من خلال اجراءات واستيفاء لشروط قانونية تختص بتنفيذها السلطة القضائية دون منازع في الاختصاص، بالإضافة الى كون المعني مطلوبا لدى محكمة الجنايات الدولية عن تهم تشكل جرائم ضد الإنسانية”.

أما المجلسان البلدي والعسكري في الزنتان فدانا إطلاق سراحه في بيان اعتبرا فيه أن ما تم “هو تواطؤ وخيانة لدماء الشهداء”.

واعتُقل سيف الاسلام في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2011 بعد مقتل والده.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *