بعد حالة العنف الدامي .. هل تنجح المساعي في دخول حلب هدنة مؤقته؟

1 مايو، 2016 7:04 م 158 مشاهدة

رحاب نيوز ـ أحمد علو

نظرا لما تشهده مدينة حلب السورية من عنف، واستهداف المدنيين من قبل الطيران السوري والروسي، ورد المعارضة المسلحة على مناطق سيطرة النظام المأهولة بالمدنيين، قالت روسيا اليوم الأحد، إن مباحثات تجرى حاليا لإدخال مدينة حلب ضمن هدنة مؤقتة أعلنها جيش النظام السوري في بعض مناطق غرب البلاد، في بادرة على جهود مكثفة لوقف التصعيد في العنف الذي تشهده العاصمة التجارية السابقة.

بينما اعتبرت الولايات المتحدة، إن الأولوية لوقف حمام الدم في حلب التي أصبحت في قلب تصعيد العنف الذي يوشك على الإطاحة باتفاق وقف هدنة أوسع نطاقا وتسبب في انهيار مباحثات سلام في جنيف.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 250 شخصا قتلوا في نحو عشرة أيام من القصف من جانب القوات الحكومية والمعارضة المسلحة على حد سواء في مدينة حلب في تطور من شأنه تقويض الآمال في إنهاء الحرب الدائرة منذ خمس سنوات.

المرصد، أضاف،  أن المدينة كانت أهدأ اليوم ولكن معارضين قصفوا منطقة وكانت هناك غارات جوية نفذتها القوات الحكومية على أطراف تلك المنطقة.

وأبرمت موسكو وواشنطن اتفاق هدنة في 27 فبراير الماضي وطبق في غرب سوريا لكنه لم يشمل تنظيم القاعدة وتنظيم داعش. وتحاول القوى الدولية والأمم المتحدة إنقاذ تلك الهدنة.

وأعلنت قوات الأسد، مساء الجمعة “نظام تهدئة” أو وقف للقتال على أن يطبق في دمشق وبعض من ضواحيها وأجزاء من اللاذقية لكنه لم يشمل حلب.

ونقلت وكالات إنترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤول بارز بوزارة الدفاع قوله إن مباحثات تجرى ليشمل نظام التهدئة المؤقت في سوريا مدينة حلب.

فيما رفضت جماعات وفصائل من المعارضة المسلحة في ساعة متأخرة السبت “نظام التهدئة” الجزئي في دمشق واللاذقية وقالت إن أي هدنة يجب أن تشمل جميع المناطق التي تتقاتل فيها الحكومة والمعارضة مثلما ينص اتفاق فبراير.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *