بعد فوز “العدالة والتنمية”.. “رحاب نيوز” مع المواطنين الأكراد والأتراك..آمال وإحباط!!

2 نوفمبر، 2015 11:48 م 300 مشاهدة

رحاب نيوز – نوري معمو

حزب العدالة والتنمية يحقق فوزاً كبيراً في الانتخابات النيابية المبكرة

الأتراك يبحثون عن الاستقرار والأمان

عملية السلام مع الأكراد ستأخذ منحى جديداً

استطلاع – نوري معمو

حقق حزب العدالة والتنمية التركي فوزاً كبيراً في الانتخابات النيابية المبكرة بخلاف جميع التوقعات وحصوله على نحو خمسين في المائة من الأصوات وهو ما يمنحه أغلبية مريحة لتشكيل الحكومة، وتجمع الآلاف من أنصار العدالة والتنمية أمام مقار الحزب وعمت اجواء احتفالية في شوارع مدينة اسطنبول ومختلف أنحاء تركيا ابتهاجا بنتائج الانتخابات في ظل غياب أنصار الأحزاب الأخرى في ساحات الاحتفال .

وأجرى مراسل وكالة “رحاب نيوز” الاخبارية في مدينة اسطنبول استطلاعاً لآراء بعض المواطنين الاتراك، حول نتائج الانتخابات ومستقبل تركيا على الصعيدين الداخلي والخارجي، وتمنيات المواطن التركي من الحكومة المقبلة، وكانت اللقاءات كالتالي:

بين الأتراك والأكراد

وبداية ترى أوزلوم اباشيز أن النتائج جاءت وفق تطلعات الناخب التركي وانها غير مفاجأة، لأن حزب العدالة والتنمية قدمت خدمات كبيرة للمواطن التركي في الحكومة السابقة .

أما المواطنون الاكراد غير راضين بالنتائج كما توقع أوصمان ديار بكرلي بتحقيق حزب الشعوب الديمقراطي نسبة أكبر في هذه الانتخابات وقال: “الحكومة الحالية وجه ضربة عسكرية ضد عناصر حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق البلاد، بهدف زرع الرعب في نفوس الناخب الكردي، واجباره على ادلاء صوته لصالح العدالة”.

هروبا م نالصراعات إلى الاستقرار

وعارف بيه طاش فيقول: “إن الناخب مل من الصراعات السياسية ويبحث عن الاستقرار وعن الخدمات وفرص العمل، فالوضع السياسي والاقتصادي المبهم خلال الاشهر الماضية أدار توجهات الناخب نحو حزب العدالة والتنمية”.

كما رأى محمد تاهيز اوزيل، أن الناخب التركي يخشى من تردي الاوضاع في تركيا إضافة إلى تردي الواقع الاقتصادي، وأن عملية السلام مع الاكراد في تركيا ستأخذ منحى جديدا على ضوء النتائج التي حصل عليها الحزب.

وقال اوميد قره جان: “نحن الاكراد في تركيا نتمنى من الحكومة القادمة ، تحقيق السلام مع الاكراد محل المشكلة الكردية في تركيا ،بالطرق السلمية بدلا من خوض معارك في جنوب البلاد”.

وأضاف يشار قوج أن تركيا لن تستطيع تحقيق الاستقرار من دول حل القضية الكوردية، وتجدد ثقة الناخب بحزب العدالة رسالة للحزب ليحل القضية الكوردية، فوفقا للنتائج أعتقد أن عملية السلام ستستأنف من جديد لكن ببرنامج أوسع، لأن المبادرة كانت في السابق بيد السلاح أما الآن فهي بيد الديمقراطية.

احترام الإرادة الوطنية

وترى زاهده اوتش باشي، أن هذه الانتخابات ستحقق الخير للبلاد، وقالت: “ينبغي علينا جميعاً كشعب احترام الإرادة الوطنية وإن تركيا قطعت أشواطاً كبيرة جداً على طريق الديمقراطية”.

وقال مامد ازيك طاش: “إن الأتراك صوتوا للعدالة والتنمية لخلق نوع من الاطمئنان داخل البيت الداخلي والتركيز على الملفات الداخلية والخارجية للبلاد واعادة التوازن في المنطقة”.

وفي نظرة متفائلة، رأى كازي بيشدك: “مع هذه النتائج سيكون البيت الداخلي لتركيا قويا ومتراصا وستسعى تركيا في المرحلة القادمة الى بناء علاقات قوية مع الجيران بهدف تنمية الاقتصاد التركي ، ونحن بحاجة الى اقامة علاقات جيدة مع الدول العربية وانهاء الحرب في سوريا”.

وقال أورهان هاتايز: “نرغب أن يعم الرفاه والأمان في بلادنا ، وأتمنى أن تحقق هذه الانتخابات الخير لبلادنا و شعبنا والإنسانية ، وكما أرى ان هذه الانتخابات ستشكل منعطفاً بالنسبة لمستقبل شعبنا نحو الازدهار الاقتصادي”.

وأدلى الاتراك بأصواتهم في الانتخابات النيابية المبكرة، التي لجأت إليها البلاد، عقب فشل الأحزاب السياسية في تشكيل حكومة ائتلافية، بعد انتخابات 7 حزيران الماضي، وبلغ عدد الناخبين المسجلين 54 مليوناً وأدلو بأصواتهم في 175 ألف صندوق موزع في 32 محافظة تركية وأدلى أتراك المهجر اصواتهم في 54 دولة في العالم ، وتنافس في الانتخابات 16 حزباً سياسياً، أبرزهم حزب العدالة والتنمية والذي نال حولي خمسين بالمئة من الاصوات والشعب الجمهوري بـ 25 بالمئة والحركة القومية بـ 12 بالمئة والشعوب الديمقراطي بـ 10 بالمئة والاحزاب الاخرى والمستقلين 3 بالمئة من الاصوات.

ويذكر ان نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في 7 حزيران/ يونيو الماضي، قد حصل حزب العدالة والتنمية بـ 40% من أصوات الناخبين، وحزب الشعب الجمهوري حل في المركز الثاني بنسبة 24%، بينما حصل حزب الحركة القومية على 16%، وتمكن حزب الشعوب الديمقراطي من تخطي الحاجز الانتخابي (10%)، بحصوله على 13% من الأصوات وحصلت الأحزاب الأخرى والمرشحون المستقلون على 4%. من مجموع أصوات الناخبين.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *