بعد هيمنة حالش وإيران على قراهم.. علويون يلجؤون لمناطق المعارضة !

12 يونيو، 2014 5:23 م 107 مشاهدة

385546654

اعتمد الأسد في حربه ضد كتائب المعارضة المسلحة في العام الثالث للثورة السورية على العناصر الشيعية كخيار أساسي من دول لبنان وإيران والعراق ومرتزقة أفغانستان، ليفرض تواجدهم على أبناء طائفته عبرَ التجنيد العسكري لنسائهم، وزواج المتعة من العناصر الشيعية بهدف توطينهم..

جرت اتصالات في الخفاء بين أهالي قريتي كقرنان وتسنين ذات الطائفة العلوية المؤيدة لنظام الأسد مع مناطق سنية معارضة للأسد، واللتان تقعان شرقي مدينة الحولة وغربي مدينة الرستن بجانب قرية غرناطة، وتهدف الاتصالات من مؤيدي النظام مع معارضيه إلى نقل معاناتهم مع العناصر الشيعية التي زرعها الأسد في قراهم، والتجاوزات الكبيرة بحق نساء المدينة، من إجبارهم بالقوة والإغراءات المادية الكبيرة على العمل في المجال العسكري "التجنيد" والمشاركة في الأعمال القتالية مع عناصر شيعية تابعة لإيران وحزب الله اللبناني  ومرتزقة من أفغانستان ودول أخرى، وذلك حسب تصريحات وائل أبو ريان مدير المكتب الإعلامي في الرستن لأخبــار الآن. 

وأضاف أبو ريان أن نظام الأسد أحدث مجزرة في قرية تسنين بحق سنتها والتركمان  بهدف تهجير أبنائها باتجاه مناطق الرستن وتلبيسه، لتقوم إيران وميلشيا حزب الله بعدها بزج مئات المقاتلين من شيعة العراق ولبنان في القريتين عوضاً عن قاطنيها الحقيقيين، مما زاد التخوف بين أبناء الطائفة العلوية ذات العادات والتقاليد الريفية بعد فرض زواج المتعة على فتيات القريتين من هؤلاء المقاتلين، بهدف فرض تواجدهم على علويها، الأمر الذي لم يستطع ذوي الفتيات تقبله، ليتواصلوا مع سنة القريتين الذين تم تهجيرهم، ويطلبوا إيداع فتياتهم لديهم وذلك ضمن المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة خوفاً من "الغرباء" الذين زج بهم النظام و إيران بين مؤيديه. 

وأشار مدير المكتب الإعلامي في حديثه لأخبــار الآن أن مؤيدو الأسد من أبناء طائفته باتوا يندمون على موالاتهم له، والذين يتحكمون بهم الآن هم عناصر شيعية لا يعلمون من أين أتوا ويفرضون عليهم زواج المتعة، والتجنيد، وإغرائهم بمبالغ طائلة، بهدف توطين الغرباء في قراهم، وأن الأسد وإيران وحالش جاءوا بهم من دول عدة بصفة أمنية وعناصر مقاتلة، الأمر الذي أوقع العلويين في القريتين أمام خيارين أحلاهما مُر بسبب معاداتهم للمناطق المعارضة،  وعدم قدرتهم على اللجوء لها، وبسبب انتشار هده الآفة التي لا يستطيع احد السيطرة عليها الآن. 

اعتمد الأسد ضمن سياسته الداخلية في وئد الحراك الشعبي ضد نظامه على إحداث شرخ طائفي بين سنة سوريا والطائفة العلوية التي يعتمد عليها في جيشه بالمعارك الدائرة مع الثوار، ويعتمد لتنمية هذا الشرخ على نصائح وسياسة إيرانية باتت واضحة في الفترة الأخيرة، تظهر بشكل علني، ليس أخرها في حي الوعر، حيث حاول مبعوث أيراني اتخاذ مكتب له في الحي الذي تجري به مفاوضات لإخراج المسلحين منه إلى الريف الشمالي، أو تسوية أوضاعهم كنقطة بداية لتهجيرهم، بهدف تغير الطبيعة الديموغرافية لمدينة حمص عن طريق إحضار عائلات لبنانية وعراقية من الشيعة وتوطينهم في إحياء مدينة حمص. 

أخبار الأن

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *