تجارة جديدة رائجة في سوريا أبرز أقطابها ’’شريف شحادة‘‘!

18 يونيو، 2014 1:37 م 118 مشاهدة
تجارة_جديدة
منذ اندلاع الثورة السورية ودخول البلاد في أتون الحرب انعدمت الرقابة الجنائية نهائيا لدى النظام السوري وبات الهم الأكبر هو مكافحة ما يسميه النظام"الإرهاب"..

ففي سوريا اليوم يستطيع أي كان أن يمارس عمليات السلب والنهب والقتل والاعتداء دون رقيب أو حسيب، بل على العكس فإن النظام قد نشر زبانيته ليقوموا بالنصب والاحتيال على المواطنين مقابل الحصول على ولائهم المطلق.

ليس هناك من شاب سوري اليوم يرغب في الذهاب لخدمة العلم الإلزامية، والجميع على استعداد تام لدفع أموال طائلة مقابل أن يحصل على تأجيل مؤقت لموعد خدمته الإلزامي، ومع هذا الاستعداد نشط عدد هائل من النصابين والمحتالين الذين يأخذون دفتر خدمة العلم بحجة أن لهم مداخلهم في الدولة ولازالو يقومون بالنصب والابتزاز.

"بالأول خبرني إنو ما بدو غير 25 ألف ليرة سوري، ولما صار دفتر الجيش بإيدو بلش يبتزني وصار يسحب مني مصاري وأنا صرت أعطيه بس لحتى يرجعلي الدفتر لأنو إذا الحواجز طلبوه مني وحكيتلهم إنو مو معي مصيبة، لهلق صرت دافع 300 ألف وما عميرجعلي الدفتر".. هكذا يلخص لنا فهد معاناته مع أحد النصابين. أما حذيفة فيقول أن هناك من أعاد له دفتر الجيش مختوم بالتأجيل وتفاجئ بأن التأجيل مزور حيث تم طلبه من منزله للتوقيع على تبليغ خدمة العلم بعد أن دفع قرابة ال 400 ألف ليرة سورية".

أما من حيث إخراج المعتقلين فقد تصل الأموال التي يدفعها الأهالي لإخراج أبنائهم من المعتقل حدود الخيال فتتجاوز عدة ملايين ليرة سورية دون أي جدوى تذكر، ومن خلال متابعات هذا الموضوع تفاجئنا بأن بعض من يقوم بأعمال النصب والابتزاز لذوي المعتقلين محامين وضباط وإعلاميين وشخصيات من أشهر عناصر النظام كعضو مجلس الشعب شريف شحادة والذي ابتز ذوي أحد المعتقلات فأخذ من أهلها مليوني ليرة سورية ورفض استقبالهم مرة أخرى في مكتبهم..

يقول أبو المعتقل: "أنا دفعتلو المصاري لأنو كنت مفكرو اكتر حدا بيطلع بإيدو يطالع إبني من المعتقل، تفاجئت إنو لما رحت بدي فوت عمكتبو المرة التانية منعوني شبيحتو من الفوتة بعد ما عرفو مين أنا وصرت كل ما روح يقلعوني، وبعدين اكتشفت إنو كذا حدا ناصب عليه هالشبيح وليكو الولد صرلو سنتين ما بعرف وين هو".

المصيبة في حالات النصب التي تحدث أنها تجري بعلم النظام ومعرفته ولا يمكن لأي مواطن التوجه بشكوى ضد أحد الدجالين حتى لو كان محاميا، لأن صاحب الشكوى هو من سيزج بالسجن بحجة دفع الرشاوى من أجل التخلف عن خدمة الوطن أو الدفاع عن (إرهابي) معتقل على حد تعبير النظام!!.                         

أخبار الآن

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *